٢ - والمنحل (١) الآن قد غنّى فأرقصني … أو قال من قال إنّ الشّيخ قد خرفا
٣ - والقمح أعشق منه أسمرا ذهبيّ الل … ون صيّرني شوقي له دنفا (٢)
٤ - ولو رأيت بدور التّمّ طالعة … وددتها أصبحت في قفّتي (٣) رغفا
- ٣٧٣ - وقوله:(طويل)
١ - ولي خدم (٤) سطّرتها قبل هذه … ولم يأت عنها بالجواب مشرّف (٥)
٢ - فكن ذاكري بالغيب فيمن ذكرته … فلي عندك العين (٦) الذي ليس تطرف
- ٣٧٤ - وقوله:(وافر)
١ - أيا ملكا تزفّ له القوافي … عرائس من خصائصها الزّفاف
٢ - أتيتك والجمال (٧) بمد حتينا … وكان لنا اختلاف وأتلاف
- ٣٧٣ -
- ٣٧٤ -
(١) - المنحل: لعله يريد به مكان اجتماع النحل أو ما يسمّى بخلية النحل. (٢) - دنف المريض: اشتد مرضه وأشفى على الموت. (٣) - القفة: الزّبيل، وزورق مقيّر مستدير كان يستعمل في العراق إلى عهد ليس بالبعيد (في المعجم الوسيط: (لا يزال مستعملا في العراق) وهو غير صحيح. (٤) - خدم: لعلها جمع خدمة أي ما يقدمه الإنسان لسواه من عمل أو مساعدة. وهو على ما يبدو إشارة إلى قصائد له. (٥) مشرّف: معظّم وممجّد. (٦) - (العين الذي): كذا والصواب: (التي) بدليل تطرف. (٧) - والجمال: لعله جمال الدين بن نباتة القادمة ترجمته.