للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١٤ - خذ من يراع (١) الخطّ معنى في يرا … ع الحظّ قد نزعت (٢) إليه عروق

١٥ - أثناء مولانا الوزير بفرقه (٣) … أم مسكة (٤) أم بين ذين فروق

١٦ - هيهات فاق المسك طيب ثنائه … فلذاك راح المسك وهو سحيق (٥)

١٥٥/ ب

١٧ - يا سائلي عن كعبة حجّي لها … أنا كعبتي بيت بناه عتيق (٦)

١٨ - كن زائرا بالصّدق فيه ذوي الهوى … ولك الزّبير وصهره (٧) الصّدّيق

١٩ - ومقصّر عن شأوه قلت اتّئد … إنّ الذي زحم الخضمّ غريق

- ٣٨٣ - وقوله: يصف سيلا أخذ الأزواد (٨) (رجز)

١ - حلم الوزير أحمد (٩) أفرط أو … تهجّم السّيل على وطاقه

- ٣٨٣ -


(١) - اليراع: جمع يراعة: القلم يتخذ من القصب.
(٢) نزعت إليه: حنّت واشتاقت.
(٣) - الفرق في الرأس: الفاصل بين صفين من الشعر أو المميز أحدهما من الآخر.
(٤) المسكة: القطعة من المسك: ضرب من الطيب يتخذ من ضرب من الغزان.
(٥) السحيق: المدقوق أشدّ الدقّ.
(٦) - عتيق: لعله يريد به أبا بكر الصديق (رضي) فقد كان يسمّى عتيقا أو يلقب به (انظر: الأعلام ٤/ ٢٣٨).
(٧) - الصهر: القريب بالزواج ويوصف به فيقال: هو صهري. والصّهر: زوج بنت الرجل. يشير بذلك إلى عبد الله بن الزبير بن أسماء بنت أبي بكر الصديق.
(٨) الأزواد: جمع زاد: الطعام.
(٩) - الوزير أحمد: لعله يريد به أحمد بن موسى الوارد في الرقم (١١) مع أنه لم يرد في أخباره أن استوزر. (وطاقه) كذا ولم نجدها في المعجمات.

<<  <  ج: ص:  >  >>