١ - شكار قد آليت عيني فداه … فقلب المتيّم قلب شفيق
٢ - وقال أمنت بشعريتي … وبيني وبينكم ستر رقيق
٣ - وما سرد داود (١) منى يقيك … وأنت بأسهم لحظي رشيق
- ٣٩٥ - وقوله:(كامل)
١ - وفتى يقول أنا الجواد وما له … جود وأحسبه يبرّ ويصدق
٢ - أبدا تراه هاربا من طالب … فهو الجواد (٢) لأنّه لا يلحق
- ٣٩٤ -
- ٣٩٥ -
(١) - سرد داود: جاء في ثمار القلوب ٥٦: (درع داود): قال الله ﷿ في قصة داود: ﴿وَأَلَنّا لَهُ اَلْحَدِيدَ أَنِ اِعْمَلْ سابِغاتٍ وَقَدِّرْ فِي اَلسَّرْدِ﴾ (سبأ/ ١١). قال المفسّرون: كان الحديد في يده كالعجين في يد أحدكم، وقالوا في قوله: ﴿وَقَدِّرْ فِي اَلسَّرْدِ﴾، أي لا تضيّق ثقب مسامير الدروع فتحرق، ولا توسّعها فتغلق. قالوا: ولم يكن قبل داود دروع، وإنما كانت صفائح من حديد مضروبة، وهو أول من عملها ولبسها وألبسها، قال أبو ذؤيب: وعليها مسرور دان قضاهما … داود أمتن من سوابغ تبّع وأحسن السلامي في قوله من قصيدة لعضد الدولة: ألبستهم نسج داود فنلت بهم … ملك ابن داود إذ دانت له الأمم (٢) - الجواد: النجيب من الخيل والكريم المعطاء.