للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٥ - حتى إذا قضى هناك الأربا (١) … واشتاق سفحي (٢) حاجر (٣) والرّبربا (٤)

٢٦ - وادّكر الأجراع (٥) والكثبانا (٦) … فراح يثني نحوها العنانا

٢٧ - فأرسل التّيهم (٧) والطّاوى (٨) الحشا … والجوّ ما قلّص عنه الغبشا (٩)

٢٨ - حتّى أحسّ الظّبي في بيدائه … سوط عذاب صبّ من سمائه

٢٩ - وطالبا بالموت من ورائه … وفارسا (١٠) يجري على غلوائه (١١)

٣٠ - فالظّبي والشّاهين (١٢) والكلب معا … والطّرف (١٣) قد فاتوا الرّياح الأربعا


(١) - الأرب: الحاجة: أو الحاجة الشديدة.
(٢) السفح: سفح الجبل: أسفله الذي يغلظ فيسفح (ينصب) فيه الماء.
(٣) حاجر: موضع قبل معدن النّقرة (معجم البلدان ومراصد الاطلاع). ففي تاج العروس: والحاجر: موضع بالقرب من زبيد، والحاجر: موضع بالجيزة من مصر وقد رأيته).
(٤) الربرب: لم نجدها في معجم البلدان ولا المراصد، وفي التاج، الربرب: القطيع من بقر الوحش، وجماعة البقر دون العشرة. ويتضح أن الشاعر لم يرد هذا، وإنما يشير إلى مكان أو موضع معيّن.
(٥) - الأجراع جمع الأجرع: الأرض ذات الحزونة تشاكل الرمل.
(٦) الكثبان: جمع كثيب: الرمل المستطيل المحدودب.
(٧) - (التيهم) كذا فهل أصلها (اليتيم)؟.
(٨) الطاوي: طوى بطنه: أجاع نفسه أو تعمد الجوع وقصده، والخمصان من الجوع.
(٩) (الغبشا) في م غير واضحة ولكنها أقرب إلى ما أثبتناه. غبش الليل: خالط بقية ظلمته بياض الفجر.
(١٠) - (وفارسا) في م: وفارتها.
(١١) الغلواء: تجاوز الحد، غلت الدابة في سيرها: ارتفعت فجاوزت حسن السير، والسهم: ارتفع في ذهابه وجاوز المدى.
(١٢) - الشاهين: طائر من جوار الطير وسباعها من جنس الصقر.
(١٣) الطرف: في م: بفتح الطاء، والصحيح ما ضبطناه. الطرف: الكريم من الناس والخيل ونحوهما.
والمراد هنا، الكريم من الخيل.

<<  <  ج: ص:  >  >>