للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢ - وإن أشبهت ألوانها زهر الرّبا … عرفت لتلك القوس قدرة باريها (١)

- ٥٤٥ - وقوله: (مجزوء الكامل)

١ - مولاي زين الدّين (٢) سد … ت بحسن أخلاق رضيّه

٢ - فبقيت لي يا من قنا … ديلي به أبدا مضيّه

وهذا آخر ما وقع عليه الاختيار من شعره، وأمّا نثره فهو أقلّ بضاعته، وأسهل صناعته، ومنه:

- ٥٤٦ - ما كتبه إلى بعض أصحابه:

وهي أنّ الدّويرة (٣) على ما أنهاه، وربّما قصدت أن تكون فداه، قد ملّت دعامها (٤) من طول الوقوف، وكلّت نفثة جدرانها من حمل السّقوف، وعزم

- ٥٤٥ -

- ٥٤٦ -


(١) - برى العود أو الحجر ونحوهما: نحته، ومنه المثل: (أعط القوس باريها).
انظر: المستقصى من الأمثال ١/ ٢٤٧: (يضرب في وجوه تفويض الأمر إلى من يحسنه ويتمهر فيه).
(٢) - زين الدين: هو الوزير ابن الزبير، انظر الرقم ٣٨٢.
والجدير بالذكر أن هناك أحد أبناء حنا لقب بزين الدين انظر الرقم ١٨٠.
(٣) - الدويرة: يبدو أنه عمارة أو بناية.
(٤) - الدّعام: ما يسند به الشيء، والخشب المنصوب للتعريش ج: أدعم.

<<  <  ج: ص:  >  >>