من بيت طلع في الوزارة نجمه، وتدفّق في جانب الملك يمّه (١)، وكان هو من خيار أبنائه، وأركان بنائه، كان بالأدب مليّا (٢) ومن ذوى السّمات والأسماء عليّا.
- ٥٦٠ - ومن شعره (٣): قوله: (كامل)
١ - وقل المتيّم جاءكم مستغفرا … ومن الأحبّة يعرف الغفران
٢ - فإذا تصالحت القلوب على الوفا … فخذوا الفؤاد فإنّه شكران (٤)
- ٥٦٠ -
= نسبة إلى أصفون، ذكرها المرحوم علي باشا مبارك في خططه (ج ٨ ص ٥٧) فقال: أسفون بالسين أو بالصاد بعد الهمزة: قرية من قرى المطاعنة بمديرية إسنا، في بحريها إلى الغرب بنحو عشرة آلاف متر، وفي الجنوب الغربي للكيمان بنحو ثلاثة آلاف متر. وفيها جامع بمنارة مبني بالآجر .. ثم قال: (وفي خطط المقريزي، أن أسفون كانت من أحسن بلاد مصر وأكثرها فواكه، وكان بهادير كبير، رهبانه معروفون بالعلم والمهارة، فخربت أسفون وخرب ديرها، وهذا آخر أديرة الصعيد .. الخ). وبالرجوع إلى الخطط المقريزية لم نجدها ضمن البلاد المصرية التي ترجم لها المقريزي، وربما ذكرها عرضا ضمن كلام له آخر. وهي الآن أصفون المطاعنة: بلدة بصعيد مصر تابعة لمركز إسنا بمديرية قنا). النجم الزاهرة ١/ ٢٤٨ الحاشية (٣). (١) - اليمّ: البحر. (٢) - المليّ: ملأه الله العيش: أمهله وطوّل له. والمليّ كذلك: الزمان الطويل. (٣) - في الحاشية: (وقد ذكره أبو حيان). (٤) - الشكران: ذكر النعمة والثناء عليها.