والحجى) (١)، إذ كان من تلك البقيّة، وابن جلا (٢) الطّالع من كلّ ثنيّه (٣)، دينار من ألوف، وزبرة (٤) من سيوف.
ذكره (٥) السّراج الورّاق في غير موضع من ديوانه (٦)، والكتاب يعرف بعنوانه.
قال السّراج الورّاق: كنت طلبت من القاضي الرئيسي مجد الدّين ابن الجبّاب قربة عند توجّهي إلى الحجاز الشّريف، فبعث بها (٧) وكتب إليّ:
- ٥٦٨ - وقوله:(كامل)
١ - يا شاعرا ما الأحنف (٨) المشهور في … حلم يقاس به وليس معاويه
- ٥٦٨ -
(١) - ما بين القوسين في الحاشية وبالخط نفسه. يقرّ: يثبّت. الحلم: الأناة وضبط النفس والعقل. الحجا: العقل. (٢) - ابن جلا: السيد الشريف لا يخفى مكانه. (٣) - الثنية: الطريق في الجبل، ويقال: فلان طلاع الثّنايا: جلد يتحمّل المشاقّ. (٤) - الزّبرة: زبرة الحديد: القطعة الضخمة منه. (٥) - (ذكره) في م: بدون هاء والصواب ما ذكرناه. (٦) - لم يذكر في المخار من شعر الوراق في هذه المخطوطة (م). (٧) - (فبعث بها) في الحاشية. (٨) - الأحنف بن قيس: هو الأحنف بن قيس بن معاوية بن حصين السعدي التميمي، أبو بحر: سيد تميم وأحد العظماء والدهاة الفصحاء الشجعان الفاتحين، يضرب به المثل في الحلم، ولد في البصرة سنة ٣ ق. هـ وكان من المقربين إلى مصعب بن الزبير. توفي عنده في الكوفة سنة ٧٢ هـ (الأعلام ١/ ٢٦٢). معاوية: انظر الرقم ١٧٨.