البغداديّ، فأخذها وشمّها، ثمّ التفت إلى ابن دانيال وقال: عثّرك (١) اللّه ما جيتها (٢) حتّى صلحت (٣) بها عميرة (٤)، فضحك من حضر، واستحيا ابن دانيال.
- ٦١٧ - وحكي أنّه لمّا ولي علم الدّين سنجر (٥) الخياط ولاية القاهرة حضر النّاس ليهنئوه، وابن دانيال فيهم، فأحضرت خلعته فلبسها وقام يتعمّم، وأكثر من وضع أصابعه على لفّات العمامة لإصلاحها وتعديلها فبقي كأنّه يفتّش على شيء فقال ابن دانيال (٦) …
٢٣٦/ أوحكي أنّ نصرانيا قطع زنّاره في مجلس فيه ابن سعيد (٧)، فاقترح العمل في ذلك.
- ٦١٧ -
= وأصناف تزرع للتزيين، واحدته: قرعة، وأكثر ما تسميه العرب: الدّبّاء. (١) - عثّرك: جعلك تعثر. (٢) - (جيتها) كذا وهي عامية وفصيحتها: جئت بها. (٣) - صلحت: أزلت الفساد عن الشيء … (٤) - عميرة: جلد عميرة: بالإضافة، وجلد فلان عميرة: كناية عن الاستمناء باليد. (٥) - علم الدين سنجر: انظر: الرقم: ٢٤٧، ٤٥٥، ٦. (٦) - سقط الشعر من (م). (٧) - ابن سعيد: علي بن موسى بن سعيد المغربي العماري الأديب نور الدين ينتهي نسبه إلى عمار بن ياسر، ورد من الغرب، وجال في الديار المصرية والعراق والشام، وجمع وصنف ونظم، وهو صاحب مصنفات، كان معاصرا لعدد من الشعراء المصريين من بينهم أبو الحسين الجزّار، توفي -