للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٣ - إن كنت يمّمت الحجاز فمقلتي … وادي العقيق (١) ودمع عيني ينبع (٢)

٤ - قد كنت أحسب (٣) قبل تشييعي (٤) لكم … أنّي لقلبي في الحمول (٥) أشيّع

٥ - تبدو البلاقع (٦) منكم مأهولة … ودياركم لمّا رحلتم بلقع

- ٦٣٤ - وقوله: (كامل)

١ - لو لم يكن قلبي بحبّك مبتلى … ما بات طرفي بالسّهاد موكّلا

٢ - يا من أطعت له الغرام تولّها … وعصيت من وجدي عليه العذّلا

٣ - انظر ترى ربع المسرّة ما خلا … يا هاجري والعيش بعدك ما حلا

٤ - أنت الذي أكّدت أسباب الهوى … وتركتني بعد المودّة مهملا

٥ - وجعلت ما بين التواصل فترة … وبعثت دمعي للعواذل مرسلا

٦ - ويلاه (٧) من وجدي عليك وآه من … شوقي إليك فقلت لم لا تفعلا (٨)

٧ - ما ضرّ لو أحييتني بتحيّة … أو أن تمنّيني الوصال تعلّلا (٩)

- ٦٣٤ -


(١) - وادي العقيق: في بلاد العرب أربعة أعقة، وهي أودية عاديّة شقتها السيول وفصّل أماكنها ياقوت في معجم البلدان.
(٢) ينبع: عين عن يمين رضوى بمن كان منحدرا من المدينة إلى البحر على ليلة من رضوى من المدينة على سبع مراحل، وفيها عيون عذاب غزيرة، وهي قرية غنّاء.
(٣) - المختار: (ما كنت أحسب).
(٤) التشيع: التوديع.
(٥) الحمول: جمع حمل: الهودج، أو البعير عليه الهودج.
(٦) - المختار: (تغدو البلاقع). البلاقع: جمع بلقع: الخالي من كل شيء، يقال: مكان بلقع.
(٧) - ويلاه: ويل: كلمة عذاب، وفي الندبة ويلاه.
(٨) لا تفعلا: أصلها: لا تفعلن، فقلبت النون ألفا في الوقف.
(٩) - التعلل: تعلّل بالأمر: تشاغل وتلهّى به.

<<  <  ج: ص:  >  >>