٢ - إلى كم أقاسي لوعة (٣) في هواكم … ولا ذنب إلا أن شغفت بكم حبّا (٤)
٣ - ألا ترحموا (٥) أن تحرموا الصّبّ زورة … وأنتم كما شاء الولاء ذوو القربى
٤ - ترى تجمع الأيّام بيني وبينكم … وأشفي فؤادي إن ظفرت بكم عتبا
- ٦٥٧ - وقوله:(بسيط)
١ - قالوا نرى ابن فلان الدّين ذا غلط … كأنّه من جبال الصّمّ منحوت
- ٦٥٥ -
- ٦٥٦ -
(١) - القلع: بالتحريك: موضع (معجم البلدان). (٢) - جدت: بذلت وسخوت. يقال: جاد بماله، وجاد المطر: كثر. (٣) - اللوعة: حرقة في القلب وألم يجده الإنسان من حبّ أو همّ أو حزن ونحو ذلك (٤) شغف به وبحبه: أحبّه وأولع به. (٥) - (ترحموا) كذا ولا وجه لجزم الفعل.