للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢ - وتظلّ تعدى الغانيات مدامعي … فمدامعي كعهودها تتلوّن

٣ - بأبي التي (١) أسكنتها في خاطري … فسرت فسار مع النّزيل (٢) المسكن

٤ - لمياء (٣) لي دين على ميعادها … مع أنّ قلبي عندها مسترهن

٥ - تبدي اللآلئ منطقا وتبسّما … فكأنّ فاها للآلئ معدن

٦ - ويلومني فيها خليّ ما درى … ألشّمس (٤) أم تلك المليحة أزين؟ (٥)

٧ - يا لائمي انظر حسن تلك وهذه … وادفع ملامك بالتي هي أحسن

٨ - كيف التصبّر عن سعاد وحسنها … كالفضل في الملك المؤيّد بيّن

٩ - ملك على عهد المعالي ثابت … لكنّه في فضله متقنن

١٠ - بينا يرى بحر العلوم إذا به … بحر النّدى فحديثه متشجن (٦)

١١ - ظعن (٧) الكرام الأولون وأقبلت … أيامه فكأنّهم لم يظعنوا

١٢ - لم يبق لولا جوده ومقالنا … مال يكال ولا يقال (٨) فيوزن

١٣ - من أين للآمال مثل مقامه … الروض (٩) أفيح والغمائم هتّن (١٠)


(١) - (التي) في م: (الذي) خطأ. د: (وسرت).
(٢) النزيل: الضيف، والمشارك في المنزل أو الوطن.
(٣) - لمياء: سمراء الشفة.
(٤) - همزة الشمس تقرأ همزة قطع ليستقيم الوزن.
(٥) أزين: أجمل وأحسن.
(٦) - متشجن: ذو فنون وشعب تتداعى.
(٧) - ظعن: سار وارتحل.
(٨) - م: (لا يقال)، د: (ولا مقال) وهو الصواب.
(٩) - همزة الروض قطع ليستقيم الوزن.
(١٠) (هتّن): جمع هتون: الكثير المطر. بعد هذا البيت في (د):
نعم الملاذ لمن يلوذ بظله … من شمس ما يخشى وما يتحصن

<<  <  ج: ص:  >  >>