للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

- ٦٩٠ - (١) وقوله:

١ - ما ضرّ من لم يجد في الحبّ تعذيبي … لو كان يرفع عنّي هم (٢) تأنيبي

٢ - أشكو إلى اللّه عذّالا أكابدهم … وما يزيدون قلبي غير تشبيب

٣ - وخاطرا غنت (٣) الأشواق تعجبه … سوالف التّرك في عطف الأعاريب

٤ - كأنني لوجوه (٤) الترك معتكف (٥) … ما بين أصداغ شعر كالمحاريب (٦)

٢٩١/ ب

٥ - لا يقرب الصّبر قلبي أو يفارقه … كأنّه المال في كفّ ابن أيّوب (٧)

٦ - لولا ابن أيّوب ما سرنا لمغترب … في المكرمات ولا فزنا بمرغوب

٧ - دعا المؤيّد بالترغيب قاصده … فلو تأخّر استدعى (٨) بترهيب

- ٦٩٠ -


= فقد قيل إن عمره ألف سنة وثلاثة قرون، وقد أكثر الناس التمثيل بعمر نوح نظما ونثرا (ثمار القلوب: ٤١).
(١) القصيدة فى د: ٢٠ في (٢٤) بيتا وفيه (وقال يمدحه) أى المؤيد. المؤيد: انظر الرقم ٦٦٥ - ٦٧٩.
(٢) - د: (يحمل عنى هم).
(٣) - د: (وخاطر خنث) وهو أحسن. عنت: متعرّض للشدة والمشقة. الخنث: المسترغي والمتثني والمتكسّر.
(٤) - د: (لوجوه الغيد).
(٥) معتكف: مقيم، ملازم.
(٦) المحاريب: جمع محراب: مقام الإمام في المسجد. بعد هذا البيت في د:
كأنني الشمع لمّا بات مشتمل ال … فؤاد وقال لأحشائي الأسى ذوبي.
(٧) - ابن أيوب: المؤيد.
(٨) - د: (لاستدعى). استدعى: تقرأ بهمزة قطع.

<<  <  ج: ص:  >  >>