للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٣ - حبّذا روضة وظلّ ونهر … كعذار على لمى فوق ثغر (١)

٤ - ومليح يقول حسن حلاه … اعملوا ما أردتم أهل بدر

٥ - جفن عينيه فاتر مستحيّ (٢) … إنّما خدّه المشعشع جمري

٦ - وغرامي العذريّ ذنب لديه … وعجيب يكون ذنبي عذري (٣)

٧ - هاتها من يديه (٤) عذراء تجلى … لنداماي في قلائد درّ

٨ - ليت شعري وللسرور (٥) انتهاء … أيّ شيء يعوقنا ليت شعري

٩ - زمن الأنس قائم بالتهاني … ونوال الملك المؤيّد يسري

١٠ - ملك باهر المكارم يروي … وجه لقياه عن عطاء بن بشر (٦)

١١ - زرت أبوابه فقرّب شخصي … ومحا (٧) عبرتي ونوّه ذكري

١٢ - ونحا لي من المكارم نحوا … صانني عن لقاء زيد وعمرو (٨)

١٣ - وتفنّنت في مفاوضة (٩) الشّ … كر إلى أن أعيى (١٠) التطوّل (١١) شكري

١٤ - أريحيّ (١٢) من الملوك أريب … فائض البحر ذو عجائب كثر


(١) - م: ثغري.
(٢) - مستحي: كذا في م، د. ولم نجد المعنى المناسب لها فهل هي مصحفة عن (مستجيّ). من سجا الليل سجوّا: إذا سكن، ومنه امرأة ساجية فاترة الطرف ساكنته.
(٣) - م: (وعجبت يكون ذنبي اعتذاري) تحريف.
(٤) - د: (في يديه) ولعل الأولى محرفة.
(٥) - د: (وللسرور انتهاز) وهو الوجه.
(٦) - د: (عن عطاء وبشر) ولعله الأهل.
(٧) - د: (ومحا عسرتي) وهو الوجه.
(٨) - م: (زيد عمرو) تحريف.
(٩) - المفاوضة: مبادلة الرأي بغية الوصول إلى تسوية واتفاق.
(١٠) أعيى: عجز يقال: عيّ بأمره وعيّ عن حجته.
(١١) التطوّل: التفضّل.
(١٢) - الأريحيّ: الواسع الخلق، النشيط إلى المعروف، يرتاح للندى.

<<  <  ج: ص:  >  >>