للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٨ - أما والذي لو شاء قصّر بينهم … فلم يبعث (١) الطّيف المردّد بيننا

٩ - لقد خلقت للعشق فيكم جوانحي … كما خلق الملك المؤيّد للثنا

١٠ - مليك له في العلم والجود همّة … ترى المال في الإقتار (٢) والعيش في العنا (٣)

١١ - بنى رتبا قد أعرب المدح ذكرها … فيا عجبا من معرب كيف يبتنى

١٢ - وأولى النّدى حتى اقتنى الحمد مخلصا … فأكرم بما أولى وأعظم بما اقتنى

٢٩٤/ أ

١٣ - وجلّى ثغور (٤) الدّين من قلح العدى … ولم لا وقد جرّ الأراك من القنا

١٤ - يكاد يعدّ النبل في حومة (٥) الوغى … أقاحا وأطراف الأسنّة سوسنا

١٥ - أخو فعلات تردع (٦) الخطب (٧) بائنا … إلى كلمات تنفث (٨) السّحر بيّنا (٩)

١٦ - لئن أجريت (١٠) ذكري المعادن إنّني … أرى أرضه للعلم والجود معدنا

١٧ - خليليّ هل هذا حماة (١١) محلّه … فعوجا على الأرض التي تنبت الهنا

١٨ - فلا جلّق (١٢) بالسهم تمنع قاصدا … ولا حلب الشّهباء تلبس جوشنا


= العزيز: (فكان قاب قوسين أو أدنى) النجم/ ٩ أي طول قوسين أو أراد قابي قوس فقلبه.
(١) - د: (بينكم يتعب) ولعل الثانية تصحيف.
(٢) - الإقتار: ضيق العيش.
(٣) العنا: أي العناء: وهو التعب والمشقة.
(٤) - د: (ثغور الأرض).
(٥) - الحومة من القتال: أشدّ موضع فيه.
(٦) - د: (تصرف الروع بيننا). تردع: تزجر وتمنع.
(٧) الخطب: الأمر الشديد.
(٨) تنفث: تنفخ وترمي.
(٩) البيّن: الواضح.
(١٠) - (أجريت) كذا في م، د: والصواب: أجرت. أجرى عليه كذا: أدامه له إلا إذا بنى الفعل للمفعول.
(١١) - د: (هذا من حماة).
(١٢) - جلّق: انظر الرقم ٥٧. حلب الشهباء: انظر الرقم ٥٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>