٧ - ومقلة دعجاء (١) ضاقت فما (٢) … تشبع من يقنع بالنّظره
٨ - عشقته حلوا على مثله … يطاع في الغيّ أبو مرّه (٣)
٩ - لولا دجى طرّته لم أبت … سهران لا أجر (٤) ولا أجره (٥)
١٠ - يبدو كتاب الحسن في وجهه … فأقرأ العشق من الطّرّه
١١ - يا ابن أمير الحرب يوم الوغى (٦) … كم لك في العشّاق من إمره (٧)
١٢ - إليك يشكو المرء أشجانه … ولا بن شاد (٨) يشتكي دهره
٢٩٨/ أ
١٣ - الملك العالم والضّيغم ال … باسل والمنفرد (٩) القدره
١٤ - ربّ العطايا عن غنى قاصر … والحلم كلّ الحلم عن قدره
١٥ - سبحان من صوّره خالصا … ما شيب (١٠) من أخلاقه ذرّه
١٦ - من آل مروان ويمناه في … حبّ العطايا من بني عذره (١١)
(١) دعجاء: سوداء، يقال: ليل أدعج: شديد السواد مع شدة بياض صبحه. وشفة دعجاء: سوداء. (٢) - م: (ضاقت علي فما) وقرب (علي) كلمة (فما). (٣) - أبو مرّة: كنية إبليس. (٤) - الأجر: عوض العمل والانتفاع. (٥) الأجرة: الأجر. (٦) - م: (يومي الوغى) الأولى محرفة. (٧) الإمرة: الإمارة، منصب الأمير، يقال: تأمّر فلان علينا فحسنت إمارته. (٨) - ابن شاد: المؤيد. (٩) - د (والمنفرد والندره). الندرة: يقال، لا يكون ذلك إلا ندرة، أو في الندرة. (١٠) - (شيب) ساقطة من (م) وهي في: (د). (١١) - يشير الشاعر إلى أن نسب المؤيد يرجع إلى بني مروان، ولعل هذا هو السبب في ذكره: حماة وحلب وجلق كما تقدم. بعد هذا البيت ف (د): لو لم تكن يمناه غيثا لما … أضحت ربى الطرس بها نضره -