للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٧ - وأملأ أوصال الدّروج رسائلا … فيبخل عنّي بالجواب من الوصل (١)

٨ - ويعجبني رمل المنجّم (٢) باسمه … وما ذاك إلاّ حبّ من حلّ في الرّمل

٩ - يعلّلني مسرى الرّياح وطالما … تعلّلت العشّاق بالرّيح من قبلي

٣٠٧/ ب

١٠ - إذا سحبت جدوى (٣) المؤيّد ذيلها … تغطّي فخار الفضل في ذلك الفضل

١١ - مليك إذا رمنا مديح جلاله … فأقلامنا تجري وأوصافه تملي

١٣ - مجدّد أيام المدائح والنّدى … وأدفع (٤) أيام الشكاية (٥) والأزل (٦)

١٤ - وباعثها للحرب جردا (٧) سوابحا (٨) … كأنّ دم الأعداء (٩) من تحتها يغلي

١٥ - إذا حفيت فوق الجسوم تعوّضت … بكلّ جبين كالهلال عن النّعل

١٦ - إذا ما دعته الحرب يا قاتل العدى … بدا فدعاه الجود يا قاتل المحل (١٠)


(١) - د: (فتبخل هاتيك الشمائل بالوصل).
(٢) - رمل المنجم: يشير إلى ما يستعمله المنجمون لتفسير بعض الظواهر.
الرمل: (قال العمراني: الرمل: موضع بعينه في شعر زهير، ورمل مسهّل: موضع في قول طفيل الغنوي). معجم البلدان. بعد هذا البيت في (د):
لعل الصبا تهدي إليّ رسالة … فقد تعبت ما بيننا ألسن الرسل
(٣) - د: (كجدوى عماد الدين).
(٤) - (وأدفع) كذا في (م)، وفي د: (ودافع) وهو الوجه.
(٥) الشكاية: الشكوى. شكا: تألم مما به من مرض ونحوه، وهمّه: أبداه متوجعا.
(٦) الأزل: الضيق والشدّة.
(٧) الجرد: جمع أجرد وهو الخالي من الشعر، وفرس أجرد: سبّاق.
(٨) السوابح: الخيل، لسبحها بيديها في سيرها، وهي صفة غالبة. وسبح الفرس: جريه.
(٩) - د: (دم الأبطال).
(١٠) - بعد هذا البيت فى: د:
إذا جئته للعلم والجود طالبا … فيالك (بحر) باهر الفضل والفصل

<<  <  ج: ص:  >  >>