٢٥ - وقضيّت في ظلّ النّعيم لياليا … لو انتفضت (٣) كانت كواعب تجتلى (٤)
٢٦ - لبابك يا ابن المالكين بعثتها … أو من مدح عن الغير جفّلا (٥)
٢٧ - شببت لها فكري ففاحت (٦) حروفها … كأني قد دخّنت (٧) في الطّرس مندلا (٨)
٢٨ - وأنت الذي أسعفتني فصنعتها … ولولا الحيا (٩) ما أصبح التّرب مبقلا (١٠)
٢٩ - وأعتقت رقّي من خمول وفاقة (١١) … فحزت ولا قلبي (١٢) وللمعتق الولا
٣٠ - بقيت لهذا الدّهر تبسط إن أسا … يديك فما ينفكّ أن يتنصّلا (١٣)
٣١ - حلفت يمينا ليس مثلك في الورى … فما شرع (١٤) المفتون أنّ أتحلّلا
(١) - د: (رماه بعزم فانجلى ليل خطبه). (٢) - المقفار: الخلاء من الأرض لا ماء فيه ولا ناس ولا كلأ. (٣) - د: (لو انتقضته كانت كواكب تجتلى). (٤) انتفضت: تحركت واضطربت. انتقضت: فسدت بعد الإحكام، يقال: انتقض البناء وانتقض الحبل. (٥) - م: (حفّلا) تصحيف. د: (يا ابن الأكرمين). وفيه: (جفّلا) وهو الصحيح. الحفّل: الممتلئة. الجفّل: الشرّد والنّفر. (٦) - د: (وفاحت). (٧) دخّن: بخّر بالدخنة أو الدخان. (٨) المندل: العود الطيّب الرائحة. (٩) - م: (ولو الحيا) تحريف. (١٠) د: (مبتلا) تحريف. مبقل: أي كثير البقول، بقلت الأرض: أنبتت البقل. (١١) - د: (من خمول عهدته). (١٢) ولا قلبي: ولاء قلبي: الولاء: الولاء. (١٣) - م: (فما تنفك أن تتنصلا) والقراءة من (د). (١٤) - د: (فما شرع الإسلام). ملاحظة: هذه القصيدة من أكثر اختلاف الروايات في شعر ابن نباتة في (م) و (د) ولعل هذا الاختلاف من عمل النساخ أولا، ومن عدم إنشاد هذه القصيدة كما جاء في ديباجة الديوان - ثانيا.