للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٣ - وناشر بنداه كلّ قافية … (أخنى عليها الذي أخنى لبد) (١)

٢٤ - ذاك الذي في حماة (٢) نبع أنعمه … وقلب حسّاده للهمّ في صفد (٣)

٢٥ - حدّثت في فضله (٤) ثمّ استندت له … فلا عدمت أحاديثي ولا سندي

٢٦ - وقمت أكسو بنيه من مدائحه … ما يرفل الملك في أثوابه الجدد

٢٧ - الحمد للّه أحياني وأمهلني … حتى بلغت بعمري أكرم الأمد

٢٨ - الجدّ والأبّ والابن امتدحت فيا … فوزي بها كلّها أحلى من الشّهد (٥)

٢٩ - كأنّما الملك المنصور واسطة … وليس في العقد درّ غير منفرد

٣٠ - ذو الجود والبأس في يومي ندى وردى … ما بين منسجم طورا ومتّقد

٣١٤/ أ

٣١ - والسّيف والرّمح لا يهوى لغيرهما … لمعا من الثغر (٦) أو نوعا من الغيد

٣٢ - ونبعة الملك قد طالت وقد رسخت … فالناس في ظلّها (٧) في عيشة رغد

٣٣ - هنئت يا ابن عليّ في الفخار بها … ومن بنيك (٨) بمنصور ومعتضد

٣٤ - لولا مديحك ما اخترت القريض ولا … واللّه مادار في فكري ولا خلدي

٣٥ - سددت رأيا حباك العزّ متّضحا … فزادك اللّه من عزّ ومن سدد


(١) - العجز تضمين لعجز بيت للنابغة وصدره أضحت قفارا وأضحى أهلها احتملوا. ديوانه: ٦.
(٢) - حماة: انظر الرقم: ٦٨٣، د: (فى صعد) ويكون بهذا إيطاء.
(٣) الصفد: الوثاق والقيد.
فهل أراد مدينة صفد بدليل ذكره لحماة.
صفد: مدينة في جبال عامة المطلة على حمص بالشام، وهي من جبال لبنان (معجم البلدان)
(٤) - د: (عن فضله).
(٥) - د: (أبهى من الشد. ورواية (م) أفضل وأحسن. د: (للجد)
م: (بها كلما)، الثانية خطأ. والقراءة من (د). الشّهد: العسل، وضمت الهاء مراعاة للشين.
(٦) - د: (لمن من الثغور)، ورواية (م) أفضل لأنه يريد لمعان الثغر.
(٧) - د: (من ظلها).
(٨) - د: ومن يقسك)، وهو أحسن وأفضل.

<<  <  ج: ص:  >  >>