٢٤ - ولا عيب في أخلاقه غير أنّه … إذا عذلوه في النّدى ليس يرجع
٢٥ - له كلّ يوم في السّيادة والعلى … أحاديث تملي المادحين فتبدع
٢٦ - إذا دعت الحرب العوان (٥) حسامه … جلا أفقها والرّمح بالسّنّ (٦) يقرع (٧)
٢٧ - وإن مشت الآمال نحو جنابه (٨) … رأت جود كفّيه لها كيف يهرع
٢٨ - ولا تفتخر (٩) من نيل مصر أصابع … فما النّيل إلاّ من يمينك إصبع
٢٩ - أيا ملكا لّما دعته ضراعتي … تيقّنت أنّ الدّهر لي سوف يضرع
٣٠ - قصدتك ظمآنا فجدت بزاخر (١٠) … أشقّ كما قد قيل فيه وأذرع
٣١ - وفي بعض ما أسديت قنع وإنّما … فتى كنت مرمى ظنّه ليس يقنع (١١)
(١) - م: (فلا جانبا). (٢) د: (عدلا وهيبة من الروض مرتع). (٣) - د: (عزائم وضاح المحامد إذا قيل وضاح المحامد). (٤) - د: (تفرق أحمال النضار). يظهر أن الشاعر أراد أن يوازن بين الحمر والسمر ويطابق بين النضار والطوال؟ وإذا صح هذا فرواية (م) أصح وأفضل بالحمر: هل أراد بها الدنانير؟. (٥) الحرب العوان: التي قوتل فيها مرة بعد أخرى. (٦) - د: (للسن). (٧) قرع: عليه مسنّه: صكها ندما. (٨) - الجناب: الناحية وفناء الدار. (٩) - د: (فلا تفتخر). (١٠) - م: (بزاخرا) خطأ. الزاخر: زخر النهر: طما وفاض. (١١) - قنع: القنع: بالضم: القناعة عامية والقياس بالتحريك، أو يكون مخففا عن القنوع.