للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٠ - توقّد ذهنا واستفاض مكارما … فأعلم أنّ الشّهب بالغيث تهمع

٢١ - وصان فجاج الملك بأسا وهيبة … فلا جانب (١) إلاّ لدى الروّض يرتع (٢)

٢٢ - عزيمة وضّاح الخلائق أروع … إذا قيل وضّاح الخلائق أروع (٣)

٢٣ - تفرّق بالحمر القصار (٤) يمينه … لما راح بالسّمر الطّوال يجمّع

٢٤ - ولا عيب في أخلاقه غير أنّه … إذا عذلوه في النّدى ليس يرجع

٢٥ - له كلّ يوم في السّيادة والعلى … أحاديث تملي المادحين فتبدع

٢٦ - إذا دعت الحرب العوان (٥) حسامه … جلا أفقها والرّمح بالسّنّ (٦) يقرع (٧)

٢٧ - وإن مشت الآمال نحو جنابه (٨) … رأت جود كفّيه لها كيف يهرع

٢٨ - ولا تفتخر (٩) من نيل مصر أصابع … فما النّيل إلاّ من يمينك إصبع

٢٩ - أيا ملكا لّما دعته ضراعتي … تيقّنت أنّ الدّهر لي سوف يضرع

٣٠ - قصدتك ظمآنا فجدت بزاخر (١٠) … أشقّ كما قد قيل فيه وأذرع

٣١ - وفي بعض ما أسديت قنع وإنّما … فتى كنت مرمى ظنّه ليس يقنع (١١)


(١) - م: (فلا جانبا).
(٢) د: (عدلا وهيبة من الروض مرتع).
(٣) - د: (عزائم وضاح المحامد إذا قيل وضاح المحامد).
(٤) - د: (تفرق أحمال النضار). يظهر أن الشاعر أراد أن يوازن بين الحمر والسمر ويطابق بين النضار والطوال؟ وإذا صح هذا فرواية (م) أصح وأفضل بالحمر: هل أراد بها الدنانير؟.
(٥) الحرب العوان: التي قوتل فيها مرة بعد أخرى.
(٦) - د: (للسن).
(٧) قرع: عليه مسنّه: صكها ندما.
(٨) - الجناب: الناحية وفناء الدار.
(٩) - د: (فلا تفتخر).
(١٠) - م: (بزاخرا) خطأ. الزاخر: زخر النهر: طما وفاض.
(١١) - قنع: القنع: بالضم: القناعة عامية والقياس بالتحريك، أو يكون مخففا عن القنوع.

<<  <  ج: ص:  >  >>