٢ - لا يترك الدّهر عن يدي قدحا (١) … كأنّي صورة على قدح
- ٨١٤ - (٢) وقوله: (منسرح)
١ - نقطة خال ووجنة جعلا (٣) … في اللّهو لي بعد توبتي غبطه (٤)
٢ - فيا لها وجنة (٥) معشّقة … صرت عليها أقول بالنّقطه
- ٨١٥ - (٦) وقوله: (سريع)
١ - لو ساعدتني حالة كان لي … بالقوم في المسعى لكم أسوه (٧)
٢ - حتى ترى عيني مقام العلى … وكعبة المعروف في الكسوه (٨)
- ٨١٤ -
- ٨١٥ -
(١) - د: (لا ينزل الدهر عن يدي قدما). (قدما): تحريف. (٢) المقطوعة في: د: ٢٨٦. (٣) - د: (ووجنة فعلا). (٤) الغبطة: أن يتمنى المرء مثل ما للمغبوط من نعمة من غير أن يتمنى زوالها عنه. (٥) - د: (فيا لها توبة). (٦) المقطوعة في د: ٥٤٦. (٧) - د: (ببعض من لاقكم أسوه). (٨) - لعله يشير إلى كسوة الكعبة. كسوة الكعبة: أول من كساها تبّع لما أتى به مالك بن العجلان إلى يثرب وقتل اليهود .. فكساها الخصف: وهي حصر من خوص النخل، ثم كساها الأنطاع والمعاقر: وهي ثياب يمانية، ثم كساها الوصائل .. وكان أول من حلّى البيت عبد المطلب .. فلما قام الاسلام كساها عمر بن -