٢ - عيناه منصوبة للقلب غالبة … والخدّ فيه لقتل النفس شامات (١)
- ٨٤٨ - (٢) وقوله: (طويل)
١ - أمولاي لا زالت مساعيك للعلى … وكفّك للجدوى ورأيك للحزم
٢ - مضى السّلف الأزكى وأبقاك للندى … فللّه ما أبقى الوليّ (٣) من الوسمي (٤)
- ٨٤٨ -
= (تورية الشامات رخصها المتأخرون بعد سيف الدين بن المشدّ وممن أخذها الشيخ جمال الدين بن نباتة فقال) المشدّ: على بن عمر بن قزل التركماني الياروقي، الأمير سيف الدين المشدّ صاحب الديوان المشهور. ولد بمصر سنة اثنتين وستمائة، اشتغل في صباه، وقال الشعر الرائق، وتولى شدّ الدواوين بدمشق للناصر بن يوسف بن العزيز مدة، وكان ظريفا طيب العشرة، تام المروءة، روى عنه الدمياطي والفخر بن عساكر وكانت وفاته بدمشق ستة ست وخمسين وستمائة. فوات الوفيات ٣/ ٥١. (١) - د، والخزانة: أفديه لاعب شطرنج قد اجتمعت … في شكله من معاني الحسن أشتات (٢) المقطوعة في: د: ٤٧٨. (٣) الوليّ: المطر يسقط بعد المطر. الوسمي: مطر الربيع الأول (٤) - م، د: (الوسم). في حاشية (د) (ي) بعد الوسم وهو الصحيح.