٢ - ركّب اللّه في معانيه ملحا (١) … فهو يشوي به كبود البرايا
- ٨٩٠ - (٢) وقوله: (طويل)
١ - فدى لابن ريّان (٣) الكرام لأنه … أخو منن روّى بها كلّ ظمآن
٢ - إذا جال فكرى فى تسرّع جوده … تقول القوافي إنّه من سليمان (٤)
- ٨٩٠ -
(١) - د: (فيه للناظرين حسن وملح). الملح: معروف وهو ما يطيّب به الطعام. وفي المجاز: الملح: الحسن في الملاحة والمعنيان جائزان في البيت. (٢) المقطوعة في: ٥٣٥. (٣) - ابن ريان: الحسين بن سليمان بن أبي الحسن شرف الدين أبو عبد الله بن ريان أخو القاضي بهاء الدين حسن. ولد شرف الدين المذكور بحلب سنة اثنتين وسبعمائة، وسمع البخاري من ابن مشرف وست الوزراء بدمشق حضورا، واشتغل وتفقه وكتب وأتقن، وكتب الخط المنسوب، وتولع بالنظم إلى أن أجاد فيه، ونظم في الهزلية، فصار إماما فيها، ونظم صور الكواكب، ونظم في البديع كتابا سماه: زهر الربيع، وأنشأ مقامات عدة (المنهل الصافي ٥/ ١٥٦)، وكان موقّع الإنشاء بحلب توفي سنة سبعين وسبعمائة (حاشية الوافي بالوفيات ٥/ ٦١). ولابن نباتة مدائح في ابن ريان ولكنه لم يشر إلى شاعريته، ويبدو أن هناك عددا آخر من بني ريان، فهل كان ممدوح ابن نباتة رجلا آخر غير الحسين هذا؟ انظر: ديوان ابن نباتة: ١/ ١١٢، ٣٩٤، ٣٩٩، ٤٠١. (٤) - سليمان: لعله سليمان بن داود النبي الذي كانت الريح مسخرة له. انظر الرقم: ١٠٦، ٦٧٠.