للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٩ - وكنت أخاف البين قبلك والنوى … فأصبحت لا آسى على إثر بائن (١)

١٠ - كأنك بادرت الرّحيل تخوّفا … عليّ من الحسن الذي هو فاتني

١١ - فديتك من لي من سناك بلمحة … وينزل بي من بعدها كلّ كائن

١٢ - أأنسى قواما ثقّف (٢) الحسن رمحه … فما فيه من عيب يعدّ لطاعن

١٣ - ووجها حكى من حسنه (٣) كلّ مقمر … ولحظا روى عن طرفه كلّ شادن

١٤ - فوا أسفا حتى أو سّد في الثّرى … ويدني الرّدى منّا مقيما لظاعن

١٥ - ويا ليت شعري في القيامة هل أرى … محاسنها ما بين تلك المواطن

١٦ - رشاقة ذاك الخطّ (٤) فوق سراطه … ودينار ذاك الخدّ بين الموازن (٥)

١٧ - سقتك غوادي المزن إنىّ ظاميء … إلى القرب طوعا (٦) للزمان المحارن (٧)

١٨ - شكرت زمانا جار بعد (٨) أحبتي … وبالغ في العدوى وبثّ الضغائن

١٩ - فلو طاب طابت (٩) لي حياتي بعدهم … وكنت ألاقيهم بطلعة خائن


(١) - م: (آسى عليك ابريان) تحريف والتصويب من: (د).
(٢) - د: (أثقف). ثقف: قوّم ومنه رمح مثقّف أى مقوّم مسوّى ولم نجد في اللسان والتاج (أثقف).
(٣) - د: (عن حسنه).
(٤) - الخطّ: الرمح المنسوب إلى الخطّ: وهو موضع في اليمامة تنسب إليه الرماح الخطية. وهو يشبّه قوام المرثية في اعتداله بالرمح.
(٥) الموازن: لعله أراد موازين، فأسقط الياء، ولم ترد موازن في اللسان ولا القاموس المحيط.
(٦) - د: (إلى الترب طوعا) وهو أحسن وأفضل.
(٧) المحارن: لم نجدها في اللسان، ولعله أراد بها من حرنت الدابة: وهي التي إذا استدرّ جريها: وقفت.
(٨) - (شكوت .. فإن بعد) الأولى والثانية محرفتان. وروايتا (م) والغيث المسجم متطابقتان، وعجز البيت والبيت الأخير يوضحان هذا.
(٩) - د: (فلو طاب لي طابت).

<<  <  ج: ص:  >  >>