للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

- ٩٥٣ - (١) وقوله: (هزج)

١ - لقد أصبحت في حال … يرقّ لمثله الحجر

٢ - مشيب بعد فقريد … فلا عين ولا أثر (٢)

- ٩٥٤ - (٣) وقوله: (طويل)

١ - رأيتك صدر الدّين (٤) غيث مكارم … فعرّضت آمالي إلى طلب القطر (٥)

٢ - وأمّلت أن تجلى عليّ كنافة … وأحسن ما تجلى الكنافة بالقطر (٦)

- ٩٥٣ -

- ٩٥٤ -


(١) المقطوعة في: د: ٢٥١.
(٢) - د: (وافتقار يد).
الشطر الثاني إشارة إلى المثل: تطلب أثرا بعد عين. العين: المعاينة، يضرب لمن ترك شيئا يراه، ثم تبع أثره بعد فوت عينه.
مجمع الأمثال ١/ ١٢٧، وروي أيضا: لا أطلب أثرا بعد عين. نفسه: ٢/ ٢١٥.
(٣) المقطوعة في: د: ٢٥٢.
(٤) - صدر الدين: هناك أكثر من واحد عرّف بهذا اللقب (انظر فهارس فوات الوفيات).
(٥) القطر: المطر.
(٦) - القطر: السائل الحلو الذي يرافق صنع الكنافة. فالقطر: من الماء والدمع ونحوهما من السوائل: ما قطر. فليس في البيتين إيطاء.

<<  <  ج: ص:  >  >>