فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فقال: " أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح أو العبد الصالح بنو على قبره مسجدا وصوروا فيه تلك الصور، أولئك شرار الخلق عند الله " فهؤلاء جمعوا بين الفتنتين: فتنة القبور، وفتنة التماثيل.

ولهما عنها قالت: لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم طفق يطرح خميصة له على وجهه فإذا اغتم بها كشفها.


والجمع: بيع، ذكرتها أم سلمة١ في مرض موت النبي صلى الله عليه وسلم {فقال: " أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح أو العبد الصالح} شك من الراوي {بنو على قبره مسجدا وصوروا فيه تلك الصور، أولئك شرار الخلق عند الله "٢ فهؤلاء جمعوا بين الفتنتين٣ فتنة القبور، وفتنة التماثيل٤} أي: التصاوير. {ولهما عنها قالت لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم} أي: نزل به ملك الموت والملائكة الكرام عليهم السلام {طفق} أي: جعل {يطرح خميصة [له] ٥ على وجهه} الخميصة: ثوب له أعلام {فإذا [اغتم] ٦ بها كشفها}
_________
١ قوله: (أم سلمة) سقطت من النسخ كلها غير"الأصل".
٢ [.. ١ ح] "صحيح البخاري مع الفتح": (١/ ٥٣١, ح ٤٣٤) , كتاب الصلاة, باب الصلاة في البيعة. و"صحيح مسلم مع شرح النووي": (٥/ ١٤, ح ١٦) , كتاب المساجد, ومواضع الصلاة, باب النهي عن بناء المساجد على القبور ... انظر بقية التخريج للحديث في الملحق.
٣ في"المؤلفات"بالتنكير: (فتنتين) , والمثبت هو الموافق للمصدر.
٤ هذا من كلام ابن القيم, نقله عنه الشيخ محمد بن عبد الوهاب. انظر:"إغاثة اللهفان": (١/ ٢٨٧) .
٥ إضافة: (له) من"المؤلفات", وهو الموافق لما في أصل الحديث.
٦ ما بين القوسين من"ع", و"المؤلفات", وهو المواقق لأصل الحديث, وفي بقية النسخ: (غم) .

<<  <  ج: ص:  >  >>