فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات ".

وعن جندب مرفوعا: " حد الساحر ضربه بالسيف ".


القتال {فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ} يعني: من [انهزم] ١ من المسلمين وقت الحرب إلا في هاتين الحالتين وهي التحرف للقتال، والتحيز إلى فئة من المسلمين٢ فقد رجع بغضب من الله {وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} ٣٤ {وقذف المحصنات} يعني: المسلمات العفيفات، {الغافلات} يعني: البريئات {المؤمنات} ٥ وهذه السبع الموبقات المخصوصة بالنهي لعظم شأنها.٦
{وعن جندب} بن عبد الله٧ رضي الله عنه {مرفوعا} يعني: إلى النبي صلى الله عليه وسلم {" حد الساحر ضربه بالسيف "} ضبطه المناوي بالهاء بعد الموحدة، كما في خط المؤلف، يعني: السيوطي في"الجامع الصغير"٨.
_________
١ من"ر", وفي"ض": (انهزام) , وهو خطأ.
٢ قوله: (يعني منضما وصائرا إلى جماعة ... ) إلى قوله: (والتحيز إلى فئة من المسلمين) سقط من"ش".
٣ سورة الأنفال، الآيتان: ١٥ـ ١٦.
٤ انظر التفسير الماضي بين مقاطع الآيتين في:"تفسير البغوي": (٢/ ٢٣٦) .
٥ [١٢٣ ح] "صحيح البخاري مع الفتح": (٥/ ٣٩٣, ح ٢٧٦٦) , كتاب الوصايا, باب قوله تعالى: (إن الذين يأكلون ... ) . و"صحيح مسلم مع شرح النووي": (٢/ ٤٤٤ - ٤٤٥, ح ١٤٥) , كتاب الإيمان, باب ٣٨. انظر بقية تخريج الحديث في الملحق.
٦ في النسخ الأخرى: (المخصوصة لعظم شأنها بالنهي) .
٧ تقدمت ترجمته: (ص ٢٢٩) , وهل هو راوي هذا الحديث أو غيره؟ انظر: (ص ٢٧٥) .
٨ انظر:"فيض القدير": (٣/ ٣٧٦) .

<<  <  ج: ص:  >  >>