فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

زاد مسلم: " ولا نواء ولا غول "


الإنسان جدا وربما قتله {زاد مسلم:" ولا نوء ولا غول ١"} فيه إبطال ما يتحدثون به [عنها] ٢ من تغولها واختلاف ألوانها، وإضلالها الناس من الطريق وسائر ما يحكى عنها، يقول: لا تصدقوا بذلك، ولا تخافونها٣ فإنها لا تقدر على شيء من ذلك إلا بإذن الله عز وجل وورد في الحديث: "الغيلان سحرة الجن٤") قيل: إن خلقها خلق الإنسان، [ورجلها رجل حمار] ٥.
_________
١ زيادة:"ولا نوء"جاءت عند مسلم من رو، الآية العلاء عن أبيه عن أبي هريرة, وزيادة: (ولا غول) جاءت من رو، الآية جابر- رضي الله عنه-. انظر:"صحيح مسلم مع شرح النووي": (١٤ / ٤٦٨) , كتاب السلام, باب لا عدوى ولا طيرة.
٢ كلمة: (عنها) سقطت من"الأصل", وألحقتها من بقية النسخ.
٣ قوله: (الناس من الطريق وسائر ما يحكى عنها, يقول: لا تصدقوا بذلك ولا تخافونها) حذف من"ر".
٤ الحديث في"مكائد الشيطان"لابن أبي الدنيا: (ص ٢٤- ٢٥, ح ٣) سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الغيلان قال:" هم سحرة الجن ", وفي"أحكام الجان"للشبلي: (ص ٣٦) , وفي"الجامع الصغير مع الفيض": (٤ / ٤١٨, ح ٨٢٥) . والحديث رمز له السيوطي بالضعف. وقد أورد ابن الأثير في"النه، الآية": (٣ / ٣٩٦) حديث:"لا غول ولكن السحالى"ثم قال: السحالى سحرة الجن لا أنه حديث. وذكر مثل ذلك النووي في"شرحه لمسلم": (١٤ / ٣٦٧) , والقاضي عياض في"مشارق الأنوار": (٢ / ١٤٠) .
٥ في"الأصل": (قيل: إن خلقها خلق الإنسان ورجلاها رجلا حمار) , وقد ألحق في الهامش. (٦) "فيض القدير شرح الجامع الصغير": (٤ / ٤١٨) .

<<  <  ج: ص:  >  >>