فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ولهما عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا عدوى ولا طيرة، ويعجبني الفأل، قالوا: وما الفأل؟ قال: الكلمة الطيبة "


حكي أنه لقي الغول١ جمع من الصحابة منهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين سار إلى الشام قبل الإسلام، وضربه بالسيف.٢
{ولهما عن أنس) ابن مالك- رضي الله عنه- {قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لا عدوى ولا طيرة، ويعجبني الفأل، قالوا: وما الفأل؟ قال: الكلمة الطيبة "٣ وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم" الفأل مرسل ٤"- أي: من قبل الله عز وجل- يستقبلك به كالبشير٥.
_________
١ الغول: وجمعه غيلان، اختلف في كونه حقيقة أولا، وفي معنى نفي النبي صلى الله عليه وسلم له في قوله: "لا غول". وجمع بين ذلك بأن نفي وجود الغول ليس مرادًا، وإنما معناه إبطال ما تزعمه العرب من تلون الغول بالصور المختلفة واغتيالها، واستدل على وجودها وحقبها بحديث: "إذا تغولت الغيلان فنادوا بالآذان" وقد اختلف في تصحيح هذا الحديث فضعفه الألباني في "السلسلة الضعيفة": (٣/٢٧٧، ح١١٤٠) ، وأورده ابن خزيمة في "صحيحه": (٤/١٢٥، ح٢٥٤٩) . انظر: "النهاية في غريب الحديث": (٣/٣٩٣) ، و"شرح النووي على صحيح مسلم": (١٤/٤٦٧".
٢ "فيض القدير شرح الجامع الصغير": (٤/٤١٨) .
٣ [١٣٨ ح] "صحيح البخاري مع الفتح": (١٠ / ٢٤٤, ح ٥٧٧٦) , كتاب الطب, باب لا عدوى. و"صحيح مسلم مع شرح النووي": (١٤ / ٤٧٠, ح ١١٢ / ٢٢٢٤) , كتاب السلام, باب الطيرة والفأل وما يكون فيه من الشؤم. انظر بقية تخريجه في الملحق.
٤ عزاه صاحب"كنز العمال": (١٠ / ١١٥, ح ٢٨٥٨١) إلى الحكيم عن الرويهب. وفي الجامع الصغير مع الفيض": (٤ / ٤٦١, ح ٥٩٧٤) . والحديث رمز له السيوطي بالضعف.
٥ انظر:"فيض القدير": (٤/٤١٦) .

<<  <  ج: ص:  >  >>