فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقالها محمد صلى الله عليه وسلم حين قالوا [له] {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواحَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ} " رواه البخاري والنسائي.


يستعن بأحد من الملائكة حين ألقي في النار وفوض أمره إلى الله وقد استقبله جبريل عليه السلام وقال: يا إبراهيم ألك حاجة؟ فقال: أما إليك فلا فقال جبريل: فاسأل ربك فقال إبراهيم: [من] ١ سؤالي علمه بحالي حسبي الله ونعم الوكيل.٢
{وقالها محمد صلى الله عليه وسلم حين قالوا [له] ٣ {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً} أي تصديقا ويقينا٤ {وَقَالُواحَسْبُنَا اللَّهُ} أي: كافينا الله٥ {وَنِعْمَ الْوَكِيلُ} ٦ [رواه البخاري والنسائي] ٧٨
_________
١ في كل النسخ: (على سؤالي) , وصححته من مصدره.
٢"تفسير البغوي": (٣ / ٢٥٠) . و"تفسير ابن الجوزي": (٥ / ٣٦٦- ٣٦٧) . و"تفسير القرطبي": (١١ / ٣٠٣) , ولم يأت في آخره:"حسبي الله ونعم الوكيل", وقد رواه الطبري في"تفسيره": (١٠ / ١٧ / ٤٤) مختصرا بسند فيه مجهول, وقد جاءت عبارة"حسبي الله ونعم الوكيل"كما في"تفسير البغوي"عندما قال له خازن المياه وخازن النار:"ألك حاجة؟ "فقال:"لا حاجة لي إليكم حسبي الله ونعم الوكيل".
٣ ما بين القوسين أضفته من"المؤلفات".
٤ انظر:"تفسير الطبري": (٣ / ٤ / ١٧٨) .
٥ انظر:"تفسير الطبري": (٣ / ٤ / ١٧٨) .
٦ سورة آل عمران، الآية: ١٧٣.
٧ ما بين القوسين أضفته من"المؤلفات".
٨ [١٠ ث] "صحيح البخاري مع الفتح": (٨ / ٢٢٩, ح ٤٥٦٣) , كتاب التفسير, باب الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم. و"السنن الكبرى"للنسائي كما ذكره في"تحفة الأشراف": (٥ / ٢٣٨) . انظر بقية التخريج في الملحق.

<<  <  ج: ص:  >  >>