فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

النبي صلى الله عليه وسلم في الصفات، استنكارا لذلك فقال: ما فرق هؤلاء؟ يجدون رقة في قلوبهم عند محكمه ويهلكون عند متشابهه". انتهى

[ولما سمعت قريش رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الرحمن أنكروا ذلك فأنزل الله فيهم {وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ} . ١


النبي صلى الله عليه وسلم في الصفات، استنكارا لذلك فقال: ما فرق هؤلاء؟} المبتدعين المضلين، استفهام إنكار {يجدون رقة} أي: ليونة وسكينة {في قلوبهم عند محكمه٢ ويهلكون عند متشابهه٣} لدخولهم فيه بالرأي والقياس {انتهى} كلام ابن عباس.
واعلم أن ما ورد في الكتاب العزيز والسنة الشريفة من ذكر الصفات نحو {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} ٤ {وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ} ٥ {وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي} ٦ {يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ} ٧ ونحو حديث: " إن قلوب بني آدم
_________
١ ما بين القوسين أضفته من"المؤلفات"متنا, وليس في النسخ الخطية, وربما أسقطه الشارح لتقدم معناه في شرح ال، الآية التي في صدر الباب. انظر: (ص ٤٠٠) حيث قال: (وسبب نزولها أن أبا جهل سمع ... إلخ) .
٢ في"المؤلفات": (يجدون رقة عن محكمه) , والصواب ما أثبته.
٣"السنة"لابن أبي عاصم: (١/ ٢١٢ , ح ٤٨٥) . قال فيه الألباني: إسناده صحيح ورجاله ثقات على شرط مسلم غير ابن ثور واسمه محمد وهو ثقة اتفاقا.
٤ سورة طه، الآية: ٥.
٥ سورة الرحمن، الآية: ٢٧.
٦ سورة طه، الآية: ٣٩.
٧ سورة الفتح، الآية: ١٠.

<<  <  ج: ص:  >  >>