فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وله - أيضا - عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم ما شاء الله وشئت، قال: " أجعلتني لله ندا، ما شاء الله وحده "

[ولابن ماجه] عن الطفيل - أخي عائشة لأمها - قال: رأيت كأني أتيت على نفر من اليهود، قلت: إنكم لأنتم القوم لولا أنكم تقولون: عزير ابن الله، قالوا: إنكم


{وله - أيضا - عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم ما شاء الله وشئت، قال: "أجعلتني لله ندا أي مثلا! أنكر١ عليه ذلك، وقال: {ما شاء الله وحده "٢ أي: لا شريك له في المشيئة.
٣ {عن طفيل٤ أخي عائشة لأمها} - رضي الله عنهما - {قال: رأيت} أي: في المنام {كأني أتيت على نفر من اليهود} أي: جماعة منهم {قلت: إنكم لأنتم القوم لولا أنكم تقولون: عزير ابن الله، قالوا: إنكم
_________
١ أقحم هنا في النسخ الثلاث غير"الأصل"قوله: (ابن سخبرة صحابي) وهو مخالف للسياق, فالتعريف بالطفيل ليس هنا موضعه.
٢ [٢٠٨ ح] "الأدب المفرد"للبخاري: (ص ٢٦٥ , ح ٧٨٤) ,"سنن ابن ماجه": (١/ ٦٨٤ , ح ٢١١٧) ,"مسند الإمام أحمد": (١/ ٢١٤) . والحديث حسن إسناده الألباني في"السلسلة الصحيحة": (١/ ٢١٦- ٢١٧ , ح ١٣٩) . انظر بقية تخريجه في الملحق.
٣ زاد هنا في"المؤلفات"قوله: (ولابن ماجه) .
٤ هو: طفيل بن عبد الله بن الحارث بن سخبرة، وهو أخو عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم لأمها أم رومان، صحابي، له حديث. انظر: ترجمته في: "أسد الغابة" (٢/٤٥٩"، "الإصابة": (٥/٢٢٢ـ٢٢٣) ، "تهذيب التهذيب": (٥/١٤".

<<  <  ج: ص:  >  >>