وقوله:
لاَ تَنْهَ عَنْ خُلُقِ. . .
قوله: (وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ".
أصل " أقيموا " و (آتوا) : (أقِوْموا "؛ فاعل بالقلب بعد النقل، كما أعل الماضي بالقلب.
و (أَأْتيوا) : استثقلت الضمة على الياء فألقيت على التاء، بعد حذف حركتها، أو حذفت وضمت؛ لتصح الواو.
قوله: (مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ ".
أصله: (أهل،؛ فقلبت هاؤه همزة، ثم قلبت الهمزة
ألفا؛ كراهة اجتماع المثلين، كما فعل بـ " أأدم ".
وقيل: (أصله " أوْل ".
قوله: (وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً "
لم يقل " يوما "؛ لأن الشهور عدتها بالليالى.
قوله: (ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ "
أصله: (اوتخذا من " وخذ " كـ " وعد "، فأدغم الواو بعد قلبها
تاء في تاء الافتعال أي: ثم اتخذتم العجل إلها.
قوله: (نرَى اللهَ جَهْرَةَ "
أصل " نرى) : نَرأَى، فحذفت الهمزة بعد نقل حركتها إلى الراء.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.