وقال الأشج: ذكر لابن إدريس صعق الحسن بن صالح، فقال: تبسم سفيان أحب إلينا من صعق الحسن (١).
وقال أحمد بن يونس: جالسته عشرين سنة، ما رأيته رفع رأسه إلى السماء، ولا ذكر الدنيا، ولو لم يولد كان خيرًا له، يترك الجمعة ويرى السيف (٢).
وقال أبو موسى: ما رأيت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن الحسن بن صالح بشيء (٣).
وقال عمرو بن علي: كان عبد الرحمن يحدث عنه ثلاثة أحاديث ثم تركه (٤).
وذكره يحيى بن سعيد فقال: لم يكن بالسكة (٥).
وقال ابن عيينة حدثنا صالح بن حي: وكان خيرًا من ابنيه، وكان علي خيرهما (٦).
وقال أحمد: حسن ثقة، وأخوه ثقة، ولكنه قدم موته (٧).
وقال علي بن الحسن الهسنجاني عن أحمد: الحسن بن صالح صحيح الرواية، متفقه، صائن لنفسه في الحديث والورع (٨).
وقال عبد الله بن أحمد بن عن أبيه: الحسن أثبت في الحديث من شريك (٩).
(١) المصدر السابق (١/ ٦٠٥).(٢) "الكامل" لابن عدي (٣/ ١٤٤).(٣) المصدر السابق (٣/ ١٤٤).(٤) "الضعفاء" للعقيلي (١/ ٦٠٥).(٥) "الكامل" لابن عدي (٣/ ١٤٤).(٦) "أحوال الرجال" (ص ١٠٠).(٧) "الكامل لابن عدي (٣/ ١٤٦).(٨) "الجرح والتعديل" (٣/ ١٨).(٩) "العلل ومعرفة الرجال" للإمام أحمد برواية ابنه عبد الله (١/ ٣٧٩).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.