دَارِ أُسَامَةَ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ مَعَهَا، فَلَقِيَهُ رَجُلَانِ مِنَ الْأَنْصَارِ فَنَظَرَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ثُمَّ أَجَازَا (١)، وَقَالَ (٢) لَهُمَا النَّبِيُّ ﷺ: "تَعَاليَا، إِنَّهَا صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ"، قَالا (٣): سُبْحَانَ اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: "إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنَ الْإِنْسَانِ مَجْرَى الدَّمِ، وَإِنِّي خَشِيتُ أَنْ يُلْقِيَ فِي أَنْفُسِكُمَا شَيْئًا".
١١ - بَابٌ هَلْ يَدْرَأُ الْمُعْتَكِفُ عَنْ نَفْسِهِ
• [٢٠٤٨] حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي (٤) أَخِي، عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَتِيقٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ (٥)، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (٦) ﵄، أَنَّ صَفِيَّةَ (٧) أَخْبَرَتْهُ.
حَدَّثَنَا (٨) عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ يُخْبِرُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (٦)، أَنَّ صَفِيَّةَ ﵂ أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ، وَهْوَ مُعْتَكِفٌ، فَلَمَّا رَجَعَتْ مَشَى مَعَهَا، فَأَبْصَرَهُ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَلَمَّا أَبْصَرَهُ دَعَاهُ فَقَالَ: "تَعَالَ، هِيَ صَفِيَّةُ"، وَرُبَّمَا قَالَ سُفْيَانُ: "هَذِهِ صَفِيَّةُ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنِ ابْنِ آدَمَ
(١) الهمزة أوله ليست عند ابن عساكر؛ فعنده: "جَازَا".(٢) "فَقَالَ": عليه صح، ورقم عليه لأبي ذر، وعليه صح، وابن عساكر.(٣) لأبي ذر وعليه صح: "فَقالا".* [٢٠٤٧] [التحفة: خ م د س ق ١٥٩٠١](٤) لابن عساكر: "حدَّثني".(٥) قوله: "عَنِ ابْنِ شِهَابٍ" لأبي ذر وعليه صح: "عَنِ الزُّهْرِيِّ".(٦) لأبي ذر وعليه صح، وابن عساكر: "حُسَيْنٍ".(٧) زاد لابن عساكر: "بِنْتَ حُيَيٍّ".(٨) لأبي ذر وعليه صح، وابن عساكر: "وحدَّثنا" بزيادة واو.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.