١٣ - بَابُ الاِعْتِكَافِ فِي شَوَّالٍ
• [٢٠٥٠] حدثنا (١) مُحَمَّدٌ (٢)، أَخْبَرَنَا (٣) مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يعْتَكِفُ فِي كُلِّ رَمَضَانٍ (٤)، وَإِذَا (٥) صَلَّى الْغَدَاةَ (٦) دَخَلَ (٧) مَكَانَهُ الَّذِي اعْتَكَفَ فِيهِ. قَالَ: فَاسْتَأْذَنَتْهُ عَائِشَةُ أَنْ تَعْتَكِفَ فَأَذِنَ لَهَا، فَضَرَبَتْ فِيهِ قُبَّةً فَسَمِعَتْ بِهَا حَفْصَةُ، فَضَرَبَتْ قُبَّةً، وَسَمِعَتْ زَيْنَبُ بِهَا فَضَرَبَتْ قُبَّةً أُخْرَى، فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنَ الْغَدِ (٨) أَبْصَرَ أَرْبَعَ قِبَابٍ، فَقَالَ: "مَا هَذا؟ " فَأُخْبِرَ خَبَرَهُنَّ، فَقَالَ: "مَا حَمَلَهُنَّ عَلَى هَذَا، آلْبِرُّ؟ انْزِعُوهَا فَلَا أَرَاهَا"، فَنُزِعَتْ فَلَمْ يَعْتَكِفْ فِي رَمَضَانَ، حَتَّى اعْتَكَفَ فِي آخِرِ الْعَشْرِ مِنْ شَوَّالٍ.
١٤ - بَابُ مَنْ لَمْ يَرَ عَلَيْهِ (٩) صَوْمًا إِذَا اعْتَكَفَ (١٠)
• [٢٠٥١] حدثنا إِسمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَخِيهِ، عَنْ سُلَيْمَانَ (١١)، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ
(١) لأبي ذر وعليه صح: "حدّثني".(٢) زاد لابن عساكر: "هُوَ ابنُ سَلَامٍ".(٣) لابن عساكر: "حدَّثنا".(٤) "رَمَضَانٍ": هكذا هو مصروف في اليونينية.(٥) لأبي الوقت، وابن عساكر، وأبي ذر: "فإذا" وعليه صح.(٦) الغداة: الصبح. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٢/ ٢٧).(٧) عليه صح. ولأبي ذر عن الكشميهني، ولأبي الوقت: "حَلَّ".(٨) قوله: "مِنَ الْغَدِ" لأبي ذر وعليه صح، وابن عساكر، وأبي الوقت: "مِنَ الغَدَاةِ".* [٢٠٥٠] [التحفة: ع ١٧٩٣٠](٩) لابن عساكر: "عَلَى الْمُعْتَكِفِ".(١٠) قوله: "صَوْمًا إِذَا اعْتَكَفَ". لأبي ذر: "إِذَا اعْتَكَفَ صَوْمًا"، بتأخير وتقديم. وقوله: "إِذَا اعْتَكَفَ" ليس عند ابن عساكر.(١١) زاد لابن عساكر: "ابنِ بِلالٍ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.