قال (١) أبو عبد الله: وَسَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ، هُوَ: مَوْلَى بَنِي لَيْثٍ، وَهُوَ: سَعِيدُ (٢) بْنُ أَبِي سَعِيدٍ، وَاسْمُ أَبِي سَعِيدٍ: كَيْسَانُ.
١١ - بَابٌ إِذَا حَلَّلَهُ مِنْ ظُلْمِهِ فَلَا رُجُوعَ فِيهِ
• [٢٤٦٣] حدثنا مُحَمَّدٌ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيه، عَنْ عَائِشَةَ ﵂: ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ (٣) خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا (٤) أَوْ إِعْرَاضًا﴾ (٥) قَالَتِ: الرَّجُلُ تَكُونُ (٦) عِنْدَهُ الْمَرْأَةُ لَيْسَ بِمُسْتَكْثِرٍ مِنْهَا، يُرِيدُ أَنْ يُفَارِقَهَا، فَتَقُولُ: أَجْعَلُكَ مِنْ شَأْنِي فِي حِلٍّ. فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي ذَلِكَ.
١٢ - بَابٌ إِذَا أَذِنَ لَهُ أَوْ أَحَلَّهُ (٧) وَلَمْ يُبَيِّنْ كَمْ هُوَ؟
• [٢٤٦٤] حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ أَبِي حَازِمِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ ﵁، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (٨) ﷺ أُتِيَ بِشَرَابٍ، فَشَرِبَ مِنْهُ، وَعَنْ يَمِينِهِ غُلَامٌ وَعَنْ يَسَارِهِ الْأَشْيَاخُ، فَقَالَ لِلْغُلَامِ: "أَتَأْذَنُ لِي أَنْ
(١) رقم مقابل هذا القول بعلامة الكشميهني.(٢) قوله: "وَهُوَ: سَعِيدُ … " إلخ ليس عند الكشميهني.* [٢٤٦٢] [التحفة: خ ١٣٠٢٨](٣) لأبي ذر عن الكشميهني: "فِي هَذِهِ الآيَةِ: ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ﴾ ".(٤) نشوزا: نَشَز الزوج على زوجته إذا جَفاها وأضَرَّ بها. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: نشز).(٥) [النساء: ١٢٨].(٦) "يَكُونُ" بالتاء والياء.* [٢٤٦٣] [التحفة: خ ١٦٩٧١](٧) قوله: "أَوْ أَحَلَّهُ" لأبي ذر عن الكشميهني: "أَوْ أَحَلَّ لَهُ". وفي أصول كثيرة: "أَوْ أَحَلَّهُ لَهُ".(٨) لبعضهم: "النَّبِيَّ" بغير رقم وعليه صح.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.