• [٢٤٦٧] حدثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "مَنْ أَخَذَ مِنَ الْأَرْضِ شَيْئًا بِغَيْرِ حَقِّهِ خُسِفَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى سَبْعِ أَرَضِينَ".
قال أبو عبد الله (١): هَذَا الْحَدِيثُ لَيْسَ بِخُرَاسَانَ فِي كِتَابِ (٢) ابْنِ الْمُبَارَكِ، أَمْلَاهُ (٣) عَلَيْهِمْ بِالْبَصْرَةِ.
١٤ - بَابٌ إِذَا أَذِنَ إِنْسَانٌ لِآخَرَ شَيْئًا جَازَ
• [٢٤٦٨] حدثنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ جَبَلَةَ: كُنَّا بِالْمَدِينَةِ فِي بَعْضِ أَهْلِ الْعِرَاقِ، فَأَصَابَنَا سَنَةٌ، فَكَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ يَرْزُقُنَا التَّمْرَ، فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ ﵄ يَمُرُّ بِنَا فَيَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنِ الْإِقْرَانِ (٤)، إِلَّا أَنْ يَسْتَأْذِنَ الرَّجُلُ مِنْكُمْ أَخَاهُ.
• [٢٤٦٩] حدثنا أَبُو النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ،
(١) قوله: "قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ" لأبي ذر وعليه صح: "قَالَ الفِرَبْرِيُّ: قَالَ أبُو جَعْفَرِ بنُ أبِي حَاتِمٍ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ".(٢) قوله: "فِي كِتَابِ" لأبي ذر وعليه صح: "فِي كُتُبِ".(٣) "إِنَّمَا أُمْلِيَ" ورقم على الكلمة الأولى بعلامة أبي ذر وعليه صح، وعلى الثانية بعلامة أبي ذر عن الحموي والمستملي.* [٢٤٦٧] [التحفة: خ ٧٠٢٩](٤) عليه صح صح. قال القاضي عياض ﵀: "كذا في أكثر الروايات، والصواب: عَنِ الْقِرَانِ". ا هـمن اليونينية.الإقران: الجمع بين التمرتين في الأكل. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: قرن)* [٢٤٦٨] [التحفة: ع ٦٦٦٧]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.