٢٢ - بَابُ أَفْنِيَةِ الدُّورِ وَالْجُلُوسِ فِيهَا وَالْجُلُوسِ عَلَى الصُّعَُدَاتِ (١)
وَقَالَتْ عَائِشَةُ: فَابْتَنَى أَبُو بَكْرٍ مَسْجِدًا بِفِنَاءِ دَارِهِ يُصَلِّي فِيهِ وَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ، فَيَتَقَصَّفُ عَلَيْهِ نِسَاءُ الْمُشْرِكِينَ وَأَبْنَاؤُهُمْ يَعْجَبُونَ مِنْهُ، وَالنَّبِيُّ ﷺ يَوْمَئِذٍ بِمَكَّةَ.
• [٢٤٧٨] حدثنا مُعَاذُ بْنُ فَضَالةَ، حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ عَلَى الطُّرُقَاتِ"، فَقَالُوا: مَا لَنَا بُدٌّ؛ إِنَّمَا هِيَ (٢) مَجَالِسُنَا نَتَحَدَّثُ فِيهَا (٣)، قَالَ: "فَإِذَا أَبَيْتُمْ إِلَّا الْمَجَالِسَ (٤) فَأَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهَا" قَالُوا: وَمَا حَقُّ الطَّرِيقِ؟ قَالَ: "غَضُّ الْبَصَرِ، وَكَفُّ الْأَذَى، وَرَدُّ السَّلَامِ، وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ، وَنَهْيٌ عَنِ الْمُنْكَرِ".
٢٣ - بَابُ الْآبَارِ عَلَى الطُّرُقِ (٥) إِذَا لَمْ يُتَأَذَّ بِهَا
• [٢٤٧٩] حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ سُمَيٍّ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، أَنَّ النَّبِيَّ (٦) ﷺ قَالَ: "بَيْنَا (٧) رَجُلٌ
(١) كذا بالوجهين، وفتح عين "الصعدات" وضمها لأبي ذر.(٢) لأبي ذر وعليه صح: "هو" وبعده صح.(٣) لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "فِيهِ".(٤) قوله: "أَبَيْتُمْ إِلَّا الْمَجَالِسَ" للحموي والمستملي: "أَتَيْتُمْ إِلَى الْمَجَالِسِ".* [٢٤٧٨] [التحفة: خ م د ٤١٦٤](٥) لأبي ذر وعليه صح: "عَلَى الطَّرِيقِ" بالإفراد.(٦) لأبي ذر وعليه صح: "رَسُولَ اللَّهِ".(٧) لأبي ذر وعليه صح: "بَيْنَمَا".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.