امْرَأَةُ أَخِي بِلَبَنِ أَخِي، فَقَالتْ: سَأَلْتُ عَنْ ذَلِكَ (١) رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: "صَدَقَ أَفْلَحُ، ائْذَنِي لَهُ".
• [٢٦٦٢] حدثنا مُسْلِمُ بنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ فِي بِنْتِ حَمْزَةَ: "لَا تَحِلُّ لِي؛ يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ (٢) مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ، هِيَ بِنْتُ (٣) أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ".
• [٢٦٦٣] حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ عَائِشَةَ ﵂ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ أَخْبَرَتْهَا، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (٤) ﷺ كَانَ عِنْدَهَا، وَأَنَّهَا سَمِعَتْ صَوْتَ رَجُلٍ يَسْتَأْذِنُ فِي بَيْتِ حَفْصَةَ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أُرَاهُ (٥) فُلَانًا - لِعَمِّ حَفْصَةَ مِنَ الرَّضَاعَةِ - فَقَالتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا رَجُلٌ يَستَأْذِنُ فِي بَيْتِكَ، قَالَتْ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "أُرَاهُ (٥) فُلَانًا" لِعَمِّ حَفْصَةَ مِنَ الرَّضَاعَةِ، فَقَالتْ عَائِشَةُ: لَو كَانَ فُلَانٌ حَيًّا - لِعَمِّهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ - دَخَلَ عَلَيَّ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "نَعَمْ؛ إِنَّ الرَّضَاعَةَ تُحَرِّمُ (٦) مَا يَحْرُمُ مِنَ الْوِلَادَةِ".
(١) رقم عليه لأبي ذر عن الكشميهني.* [٢٦٦١] [التحفة: خ م س ١٦٣٦٩](٢) لأبي ذر وعليه صح: "الرَّضَاعَةِ".(٣) لأبي ذر وعليه صح: "ابْنَةُ".* [٢٦٦٢] [التحفة: خ م س ق ٥٣٧٨](٤) لأبي ذر وعليه صح: "النبيَّ".(٥) عليه صح.(٦) لأبي ذر عن الكشميهني: "يَحْرُمُ مِنْهَا".* [٢٦٦٣] [التحفة: خ م س ١٧٩٠٠]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.