٢٦ - بَابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى (١): ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ (٢)
• [٢٦٩٢] حدثني إِسْحَاقُ، أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا الْعَوَّامُ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ أَبُو إِسْمَاعِيلَ السَّكْسَكِيُّ، سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى ﵄ يَقُولُ: أَقَامَ رَجُلٌ سِلْعَتَهُ، فَحَلَفَ بِاللَّهِ لَقَدْ أَعْطَى (٣) بِهَا مَا لَمْ يُعْطِهَا (٤)، فَنَزَلَتْ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ (٥)، وَقَالَ (٦) ابْنُ أَبِي أَوْفَى: النَّاجِشُ آكِلُ رِبًا خَائِنٌ.
• [٢٦٩٣ - ٢٦٩٤] حدثنا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا (٧) مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ كاذِبًا لِيَقْتَطِعَ مَالَ رَجُلٍ (٨) - أَوْ قَالَ: أَخِيهِ - لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ
(١) لأبي ذر وعليه صح: "﷿".(٢) [آل عمران: ٧٧]. في الرواية التي شرح عليها القسطلاني تكميل الآية إلى: ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾.(٣) عليه صح.(٤) عليه صح صح. وقوله: "أَعْطَى بِهَا مَا لَمْ يُعْطِهَا" عند أبي ذر وعليه صح، وأبي الوقت: "أُعْطِيَ بِهَا مَا لَمْ يُعْطَهَا".(٥) [آل عمران: ٧٧].(٦) لأبي ذر وعليه صح: "قال" بغير واو.* [٢٦٩٢] [التحفة: خ ٥١٥١](٧) لأبي ذر وعليه صح: "أخبرنا".(٨) رقم على أوله لأبي الوقت، وفوقه علامة الكشميهني. ولأبي ذر وعليه صح، وأبي الوقت أيضًا: "الرَّجُلِ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.