النَّبِيُّ ﷺ بَعْدُ (١) قَرْنَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً. قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "إِنَّ بَعْدَكُمْ قَوْمًا (٢) يَخُونُونَ وَلَا يُؤْتَمَنُونَ، وَيَشْهَدُونَ وَلَا يُسْتَشْهَدُونَ، وَيَنْذِرُونَ (٣) وَلَا يَفُونَ (٤)، وَيَظْهَرُ فِيهِمُ السِّمَنُ".
• [٢٦٦٩] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبِيدَةَ (٢)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَجِيءُ أَقْوَامٌ تَسْبِقُ شَهَادَةُ أَحَدِهِمْ يَمِينَهُ، وَيَمِينُهُ شَهَادَتَهُ". قَالَ إِبْرَاهِيمُ: وَكَانُوا يَضْرِبُونَنَا عَلَى الشَّهَادَةِ وَالْعَهْدِ.
١٠ - بَابُ مَا قِيلَ فِي شَهَادَةِ الزُّورِ
لِقَوْلِ اللَّهِ (٥) ﷿: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ﴾ (٦)، وَكِتْمَانِ الشَّهَادَةِ (٧): ﴿وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ﴾ (٨)، ﴿تَلْوُوا﴾ (٩): أَلْسِنَتَكُمْ بِالشَّهَادَةِ.
(١) لأبي ذر عن الحموي، والمستملي: "بَعْدَ قَرْنِهِ".(٢) عليه صح.(٣) كذا بكسر الذال، ولأبي ذر وعليه صح: "يَنْذُرُونَ".(٤) في حاشية البقاعي: "يُوفون" ونسبه لنسخة.* [٢٦٦٨] [التحفة: خ م س ١٠٨٢٧]* [٢٦٦٩] [التحفة: خ م ت س ق ٩٤٠٣](٥) قوله: "لِقَوْلِ اللَّهِ" لأبي ذر وعليه صح: "لِقَوْلِهِ".(٦) [الفرقان: ٧٢].(٧) زاد لأبي ذر وعليه صح: "لِقَوْلِهِ".(٨) [البقرة: ٢٨٣].(٩) [النساء: ١٣٥].
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.