خَيْرٌ (١)، فَقَالَ عُمَرُ: وَجَبَتْ، ثُمَّ مُرَّ بِأُخْرَى فَأُثْنِيَ خَيْرًا (٢)، فَقَالَ: وَجَبَتْ، ثُمَّ مُرَّ بِالثَّالِثَةِ (٣)، فَأُثْنِيَ شَرًّا (٤)، فَقَالَ: وَجَبَتْ، فَقُلْتُ: مَا (٥) وَجَبَتْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: قُلْتُ كَمَا قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "أَيُّمَا مُسْلِمٍ شَهِدَ لَهُ أَرْبَعَةٌ بِخَيْرٍ أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ"، قُلْنَا: وَثَلَاثَةٌ؟ قَالَ: "وَثَلَاثَةٌ"، قُلْتُ (٦): وَاثْنَانِ؟ قَالَ: "وَاثْنَانِ"، ثُمَّ لَمْ نَسْأَلْهُ عَنِ الْوَاحِدِ.
٧ - بَابُ الشَّهَادَةِ عَلَى الْأَنْسَابِ وَالرَّضَاعِ الْمُسْتَفِيضِ وَالْمَوْتِ الْقَدِيمِ
وَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "أَرْضَعَتْنِي وَأَبَا (٦) سَلَمَةَ ثُوَيْبَةُ" وَالتَّثَبُّتِ فِيهِ.
• [٢٦٦١] حدثنا آدَمُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ، عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتِ: اسْتَأْذَنَ عَلَيَّ أَفْلَحُ، فَلَمْ آذَنْ لَهُ، فَقَالَ: أَتَحْتَجِبِينَ مِنِّي وَأَنَا عَمُّكِ؟ فَقُلْتُ: وَكَيْفَ (٧) ذَلِكَ؟ قَالَ (٨): أَرْضَعَتْكِ
(١) قوله: "فَأُثْنِيَ خَيْرٌ" على أوله صح، وعلى آخره صح. وعند أبي ذر وعليه صح، والأصيلي: "فَأُثْنِيَ خَيْرًا".(٢) على آخره صح.(٣) لأبي ذر وعليه صح: "بِالثَّالِثِ".(٤) قوله: "فَأُثْنِيَ شَرًّا" عليه صح صح.(٥) لأبي ذر عن الحموي، والمستملي: "وَمَا" بزيادة واو.(٦) عليه صح.* [٢٦٦٠] [التحفة: خ ت س ١٠٤٧٢](٧) لأبي ذر وعليه صح: "كَيفَ" بغير واو.(٨) لأبي ذر وعليه صح: "فقال".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.