فَأَمْسَكُوا بِأَيْدِيهِمْ، فَقَالَ: "مَا لَهُمْ؟ " قَالُوا: وَكَيْفَ نَرْمِي وَأَنْتَ مَعَ بَنِي فُلَانٍ؟ قَالَ: "ارْمُوا وَأَنَا مَعَكُمْ كُلِّكُمْ".
٥ - بَابٌ
• [٣٥٠٥] حدثنا أَبُو مَعْمَرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ يَعْمَرَ، أَنَّ أَبَا الْأَسْوَدِ الدِّيلِيَّ حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ﵁، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: "لَيْسَ مِنْ رَجُلٍ ادَّعَى لِغَيْرِ أَبِيهِ وَهْوَ يَعْلَمُهُ إِلَّا كَفَرَ (١)، وَمَنِ ادَّعَى قَوْمًا لَيْسَ لَهُ (٢) فِيهِمْ (٣)؛ فَلْيَتَبَوَّأْ (٤) مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ".
• [٣٥٠٦] حدثنا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ (٥)، حَدَّثَنَا حَرِيزٌ (٥)، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّصْرِيُّ (٦)، قَالَ: سَمِعْتُ وَاثِلَةَ بْنَ الْأَسْقَعِ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ الْفِرَى (٧) أَنْ يَدَّعِيَ الرَّجُلُ إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ، أَوْ يُرِيَ عَيْنَهُ مَا لَمْ تَرَ، أَوْ يَقُولَ (٨) عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَا لَمْ يَقُلْ".
* [٣٥٠٤] [التحفة: خ ٤٥٥٠](١) زاد لأبي ذر وعليه صح: "باللَّهِ".(٢) عليه تضبيب لأبي ذر وعليه صح.(٣) زاد للكشميهني: "نَسَبٌ"، ووقع في حاشية البقاعي: "مِنهم" ورقم عليه لأبي ذر.(٤) فليتبوأ: فليتخذ ولينزل. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: بوأ).* [٣٥٠٥] [التحفة: خ م ١١٩٢٩](٥) عليه صح.(٦) كذا ثبت بالصاد، وعليه صح صح.(٧) عليه صح.الفرى: جمع فرية، وهي الكذبة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: فرا).(٨) لأبي ذر، وأبي الوقت: "تَقَوَّلَ"* [٣٥٠٦] [التحفة: خ ١١٧٤٥]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.