يَأْخُذُونَ مِنْهُ، ثُمَّ دَخَلَ فَأَخْرَجَ الْعَنَزَةَ، وَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ (١) سَاقَيْهِ، فَرَكَزَ الْعَنَزَةَ ثُمَّ صَلَّى الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ وَالْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ، يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ الْحِمَارُ وَالْمَرْأَةُ.
• [٣٥٦٣] حدثني (٢) الْحَسَنُ بْنُ صَبَّاحٍ الْبَزَّارُ (٣)، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُحَدِّثُ حَدِيثًا لَوْ عَدَّهُ الْعَادُّ لَأَحْصَاهُ.
• [٣٥٦٤] وَقال اللَّيْثُ: حَدَّثَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّهُ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ أَنهَا قَالَتْ: أَلَا يُعْجِبُكَ أَبُو (٤) فُلَانٍ؟ جَاءَ (٥) فَجَلَسَ إِلَى جَانِبِ حُجْرَتِي، يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، يُسْمِعُنِي ذَلِكَ، وَكُنْتُ أُسَبِّحُ (٦) فَقَامَ قَبْلَ أَنْ أَقْضِيَ سُبْحَتِي، وَلَوْ أَدْرَكْتُهُ لَرَدَدْتُ عَلَيْهِ، إِنَّ (٧) رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمْ يَكُنْ يَسْرُدُ (٨) الْحَدِيثَ كَسَرْدِكُمْ.
(١) وبيص: بريق. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: وبص).* [٣٥٦٢] [التحفة: خ م س ١١٨١٨](٢) لأبي ذر وعليه صح: "حدثنا".(٣) عليه صح صح.* [٣٥٦٣] [التحفة: خ د ١٦٤٤٥](٤) لأبي ذر وعليه صح: "أبا".(٥) في حاشية البقاعي: "أتَى" ونسبه لنسخة.(٦) أسبح: التسبيح والسُّبْحَةُ: صلاة النافلة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: سبح).(٧) همزة "إِنَّ": عليها صح.(٨) يسرد: السرد: المتابعة والموالاة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: سرد).* [٣٥٦٤] [التحفة: خت م د ١٦٦٩٨]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.