• [٣٦٧٦] حدثنا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ (١)، وَقَالَ لِي خَلِيفَةُ (٢): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَوَاءٍ وَكَهْمَسُ بْنُ الْمِنْهَالِ، قَالَا: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: صَعِدَ النَّبِيُّ ﷺ إلَى أُحُدٍ (٣) وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ؛ فَرَجَفَ بِهِمْ (٤)، فَضَرَبَهُ بِرِجْلِهِ (٥) قَالَ (٦): "اثْبُتْ أُحُدُ (٧)؛ فَمَا عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ (٤)، أَوْ صِدِّيقٌ، أَوْ شَهِيدَانِ (٨) ".
• [٣٦٧٧] حدثنا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَرُ هُوَ ابْنُ مُحَمَّدٍ، أَنَّ زَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَأَلَنِي ابْنُ عُمَرَ عَنْ بَعْضِ شَأْنِهِ - يَعْنِي عُمَرَ - فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا قَطُّ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ حِينَ (٩) قُبِضَ كَانَ أَجَدَّ وَأَجْوَدَ حَتَّى انْتَهَى مِنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ.
• [٣٦٧٨] حدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ ﵁: أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ السَّاعَةِ؟ فَقَالَ: مَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ: "وَمَاذَا
(١) بعده لأبي ذر وعليه صح: "ابنُ أبِي عَرُوبةَ"، وأضاف آخره في حاشية البقاعي: "قال".(٢) عليه صح صح.(٣) قوله: "إلى أُحدٍ". عند أبي ذر وعليه صح: "أُحُدًا".(٤) عليه صح.(٥) قوله: "فضربه برجله". رقم عليه بعلامة السقوط، ولم يرمز له برمز.(٦) لأبي ذر وعليه صح: "وَقَالَ".(٧) ليس عند أبي ذر، وعليه صح.(٨) قوله: "أو صدِّيقٌ أو شَهِيدَان". لأبي ذر وعليه صح: "وَصِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ". وفي حاشية البقاعي: "وَصديقٌ وشهيدَانِ" ونسبه لنسخة، وعليه صح.* [٣٦٧٦] [التحفة: خ د ت س ١١٧٢](٩) كذا بالفتح، وعليه صح.* [٣٦٧٧] [التحفة: خ ٦٦٤٦]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.