• [٣٨١٣] وَعَنْ قَيْسٍ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ بَيْتٌ يُقَالُ لَهُ: ذُو الْخَلَصَةِ، وَكَانَ يُقَالُ لَهُ: الْكَعْبَةُ الْيَمَانِيَةُ أَوِ الْكَعْبَةُ (١) الشَّامِيَّةُ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "هَلْ أَنْتَ مُرِيِحي مِنْ ذِي الْخَلَصَةِ؟ " قَالَ: فَنَفَرْتُ إِلَيْهِ فِي خَمْسِينَ وَمِائَةِ فَارِسٍ مِنْ أَحْمَسَ، قَالَ: فَكَسَرْنَا وَقَتَلْنَا مَنْ وَجَدْنَا عِنْدَهُ، فَأَتَيْنَاهُ فَأَخْبَرْنَاهُ، فَدَعَا لَنَا وَلِأَحْمَسَ.
٥٤ - بَابُ (٢) ذِكْرُِ (٣) حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ الْعَبْسِيِّ ﵁ -
• [٣٨١٤] حدثني (٤) إِسْمَاعِيلُ بْنُ خَلِيلٍ، أَخْبَرَنَا سَلَمَةُ بْنُ رَجَاءٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ هُزِمَ الْمُشْرِكُونَ هَزِيمَةً بَيِّنَةً، فَصَاحَ إِبْلِيسُ، أَيْ عِبَادَ اللَّهِ، أُخْرَاكُمْ، فَرَجَعَتْ أُولَاهُمْ عَلَى أُخْرَاهُمْ (٥) فَاجْتَلَدَتْ أُخْرَاهُمْ (٦)، فَنَظَرَ حُذَيْفَةُ فَإِذَا هُوَ بِأَبِيهِ، فَنَادَى أَيْ عِبَادَ اللَّهِ، أَبِي أَبِي، فَقَالَتْ: فَوَاللَّهِ، مَا احْتَجَزُوا حَتَّى قَتَلُوهُ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ: غَفَرَ اللَّهُ لَكُمْ، قَالَ أَبِي: فَوَاللَّهِ، مَا زَالَتْ فِي حُذَيْفَةَ مِنْهَا بَقِيَّةُ خَيْرٍ حَتَّى لَقِيَ اللَّهَ ﷿ (٤).
(١) قوله: "أَوِ الْكَعْبَةُ": لأبي ذر وعليه صح مرتين، وللأصيلي، وابن عساكر، وأبي الوقت، وبعدهم صح: "وَالْكَعْبَةُ".* [٣٨١٣] [التحفة: خ م د س ٣٢٢٥](٢) ليس عند أبي ذر، وعليه صح.(٣) بالضبطين، وعليه صح، ورقم لأبي ذر.(٤) عليه صح.(٥) قوله: "على أخراهم" رقم عليه علامة السقط ولم يرمز لأحد.(٦) قبله لأبي ذر وعليه صح: "مع".* [٣٨١٤] [التحفة: خ ١٦٩٤١]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.