الْأَنْصارَ إِلَى أَنْ يُقْطِعَ لَهُمُ الْبَحْرَيْنِ فَقَالُوا: لَا، إِلَّا أَنْ تُقْطِعَ لِإِخْوَانِنَا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ مِثْلَهَا، قَالَ: "إِمَّا (١) لَا فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي، فَإِنَّهُ سَيُصِيبُكُمْ (٢) بَعْدِي أَثَرَةٌ" (٣).
٤١ - بَابُ (٤) دُعَاءُِ (٥) النَّبِيِّ ﷺ: "أَصْلِحِ الْأَنْصَارَ وَالْمُهَاجِرَةَ"
• [٣٧٨٢] حدثنا آدَمُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا أَبُو إِيَاسٍ (٦)، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ (٧) اللَّهِ ﷺ: "لَا عَيْشَ إِلَّا عَيْشُ الْآخِرَةِ، فَأَصْلِحِ الْأَنْصَارَ وَالْمُهَاجِرَةَ".
وَعَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: مِثْلَهُ وَقَالَ: "فَاغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ" (٨).
• [٣٧٨٣] حدثنا آدَمُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: كَانَتِ الْأَنْصارُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ تَقُولُ:
نَحْنُ الَّذِينَ بَايَعُوا مُحَمَّدَا … عَلَى الْجِهَادِ مَا حَيينَا أَبَدَا
(١) عليه صح.(٢) لأبي ذر وعليه صح: "سَتُصِيبُكُمْ".(٣) قوله: "بعدي أثرة" لأبي ذر: "أثرة بعدي" وعلى كل جزء صح.* [٣٧٨١] [التحفة: خ ١٦٥٩](٤) ليس عند أبي ذر وعليه صح.(٥) بالضبطين وعليه صح لأبي ذر.(٦) بعده لأبي ذر وعليه صح: "معاويةُ بنُ قُرَّةَ".(٧) لأبي ذر وعليه صح: "النبيُّ".(٨) قوله: "فاغفرْ للأنصارِ" لأبي ذر وعليه صح: "فاغفِرِ الأنصارَ".* [٣٧٨٢] [التحفة: خ م س ١٥٩٣]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.