فَأَجَابَهُمُ:
"اللَّهُمَّ لَا عَيْشَ إلَّا عَيْشُ الْآخِرَهْ … فَأَكْرم الْأَنْصَارَ وَالْمُهَاجِرَهْ"
• [٣٧٨٤] حدثني (١) مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَهْلٍ قَالَ: جَاءَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَنَحْنُ نَحْفِرُ الْخَنْدَقَ وَنَنْقُلُ التُّرَابَ عَلَى أَكْتَادِنَا (٢)، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "اللَّهُمَّ لَا عَيْشَ إِلَّا عَيْشُ الْآخِرَهْ، فَاغْفِرْ لِلْمُهَاجِرِينَ (١) وَالْأَنْصَارِ".
٤٢ - بَابٌ (٣): ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ﴾ (٤)
• [٣٧٨٥] حدثنا (١) مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَبَعَثَ إِلَى نِسَائِهِ فَقُلْنَ: مَا مَعَنَا إِلَّا الْمَاءُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (٥) ﷺ: "مَنْ يَضُمُّ أَوْ يُضِيفُ هَذَا؟ "، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ: أَنَا، فَانْطَلَقَ بِهِ إِلَى امْرَأَتِهِ فَقَالَ: أَكْرِمِي ضَيْفَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَتْ: مَا عِنْدَنَا إِلَّا قُوتُ صِبْيَانِي (٦)، فَقَالَ: هَيِّئِي طَعَامَكِ وَأَصْبِحِي سِرَاجَكِ وَنَوِّمِي صِبْيَانَكِ إِذَا أَرَادُوا عَشَاءً، فَهَيَّأَتْ طَعَامَهَا
* [٣٧٨٣] [التحفة: خ س ٦٩٢](١) عليه صح.(٢) لأبي ذر عن الكشميهني: "أَكْبَادِنَا".* [٣٧٨٤] [التحفة: خ م س ٤٧٠٨](٣) رقم عليه بعلامة السقط ولم يرمز لأحد. وبعده لأبي ذر وعليه صح: "قول اللَّه".(٤) [الحشر: ٩].خصاصة: حاجة وفقر. (انظر: غريب القرآن) للسجستاني (ص ٢١٢).(٥) قوله: "رسول اللَّه" لأبي ذر وعليه صح: "النبيُّ".(٦) لأبي ذر وعليه صح: "صبيانٍ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.