فَلَمَّا جَاءَ النَّبِيُّ ﷺ أَخْبَرَتْهُ عَائِشَةُ بِمَجِيءِ فَاطِمَةَ، فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَيْنَا وَقَدْ أَخَذْنَا مَضَاجِعَنَا، فَذَهَبْتُ لِأَقُومَ، فَقَالَ: "عَلَى مَكَانِكُمَا"، فَقَعَدَ بَيْنَنَا حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ قَدَمَيْهِ عَلَى صَدْرِي، وَقَالَ: "أَلَا أُعَلِّمُكُمَا خَيْرًا مِمَّا سَأَلْتُمَانِي؟ إِذَا أَخَذْتُمَا مَضَاجِعَكُمَا تُكَبِّرَا (١) أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ، وَتُسَبِّحَا (٢) ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتَحْمَدَا (٣) ثَلَاثَةً (٤) وَثَلَاثِينَ، فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمَا مِنْ خَادِمٍ".
• [٣٦٩٦] حدثني (٥) مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَعْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِعَلِيٍّ: "أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى؟ " (٦).
• [٣٦٩٧] حدثنا (٧) عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ عَبِيدَةَ، عَنْ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ: اقْضُوا كَمَا (٨) كُنْتُمْ تَقْضُونَ؛ فَإِنِّي أَكْرَهُ الاِخْتِلَافَ حَتَّى يَكُونَ لِلنَّاسِ جَمَاعَةٌ (٩) أَوْ أَمُوتَُ (١٠) كَمَا مَاتَ أَصْحَابِي.
(١) لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "تكبران"، ولأبي ذر عن الكشميهني، وابن عساكر: "فكَبِّرَا".(٢) لأبي ذر، والحموي، والمستملي: "وتسبحان"، ولأبي ذر، والكشميهني: "وَسَبِّحَا".(٣) لأبي ذر، والحموي، والمستملي: "وتحمدان"، ولأبي ذر، والكشميهني: "وَاحْمَدَا".(٤) لأبي ذر: "ثلاثًا".* [٣٦٩٥] [التحفة: خ م د ١٠٢١٠](٥) "حدثنا" عليه صح، ورقم له لأبي ذر.(٦) وقع هذا مؤخرًا عند أبي ذر عن حديث علي ﵁ الآتي (٣٧٠٧).* [٣٦٩٦] [التحفة: خ م س ق ٣٨٤٠](٧) ليس عند "ق"، وعليه صح.(٨) لأبي ذر عن الكشميهني: "عَلَى مَا".(٩) قوله: "للنَّاس جماعةٌ" لأبي ذر وعليه صح: "النَّاسُ جَمَاعَةً".(١٠) كذا بالضبطين وعليه صح معًا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.