• [٣٧٦٣] حدثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ (١)، حَدَّثَنَا غَيْلَانُ بْنُ جَرِيرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَنَسٍ: أَرَأَيْتَ (٢) اسْمَ الأَنْصَارِ كُنْتُمْ (٣) تُسَمَّوْنَ (٤) بِهِ أَمْ سَمَّاكُمُ اللَّهُ؟ قَالَ: بَلْ سَمَّانَا اللَّهُ (٥)، كُنَّا نَدْخُلُ عَلَى أَنَسٍ فَيُحَدِّثُنَا مَنَاقِبَ (٦) الْأَنْصَارِ وَمَشَاهِدَهُمْ، وَيُقْبِلُ عَلَيَّ أَوْ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْأَزْدِ فَيَقُولُ: فَعَلَ قَوْمُكَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا كَذَا وَكَذَا.
• [٣٧٦٤] حدثني (٧) عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: كَانَ يَوْمُ بُعَاثَ يَوْمًا قَدَّمَهُ اللَّهُ لِرَسُولِهِ ﷺ، فَقَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (٨) وَقَدِ افْتَرَقَ مَلَؤُهُمْ وَقُتِلَتْ سَرَوَاتُهُمْ (٩) وَجُرِّحُوا (١٠)، فَقَدَّمَهُ اللَّهُ لِرَسُولِهِ ﷺ (٨) فِي دُخُولِهِمْ فِي الْإِسْلَامِ.
• [٣٧٦٥] حدثنا أَبُو الْوَليدِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا ﵁ يَقُولُ: قَالَتِ الْأَنْصَارُ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ: وَأَعْطَى قُرَيْشًا، وَاللَّهِ إِنَّ هَذَا لَهُوَ
(١) قوله: "ابن ميمون" ليس عند أبي ذر وعليه صح.(٢) لأبي الوقت: "أرأيتم".(٣) لأبي الوقت: "أَكُنْتُمْ".(٤) عليه صح.(٥) بعده لأبي ذر وعلى أوله وآخره صح: "﷿".(٦) لأبي ذر وعليه صح: "بِمَناقِبِ".* [٣٧٦٣] [التحفة: خ س ١١٢٨](٧) لأبي ذر وعليه صح: "حدثنا".(٨) صيغة الصلاة والسلام على أوله صح، وليس عند أبي ذر.(٩) سرواتهم: السراة: جمع سري، وهو النفيس الشريف. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: سرى).(١٠) لأبي ذر والمستملي: "وَخَرَجُوا".* [٣٧٦٤] [التحفة: خ ١٦٨٢٥]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.